1237. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:"كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عُنُقِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ، مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ"متفق عليه [1] .
1238. عَنْ سَهْلٍ - رضي الله عنه:أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا، أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟ قَالُوا: الشَّمْلَةُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَتْ: نَسَجْتُهَا بِيَدِي فَجِئْتُ لأَكْسُوَكَهَا، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ إِلَيْنَا وَإِنَّهَا إِزَارُهُ فَحَسَّنَهَا فُلانٌ فَقَالَ: اكْسُنِيهَا، مَا أَحْسَنَهَا، قَالَ الْقَوْمُ: مَا أَحْسَنْتَ، لَبِسَهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثمَّ سَأَلْتَهُ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ لا يَرُدُّ، قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ لأَلْبَسَهَا، إِنَّمَا سَأَلْتُهُ لِتَكُونَ كَفَنِي، قَالَ: سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ. . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [2]
1239. عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: «أَهْدَى دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا» الترمذي [3]
1240. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرَّجُلِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ» ، وَنَهَى عَنْ مِيثَرَةِ الأُرْجُوَانِ"التِّرْمِذِيُّ [4] ."
1241. عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُبَايِعُ النَّاسَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَبِهِ رَدْعُ خَلُوقٍ، فَبَايَعَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ، وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ، وَخَفِيَ رِيحُهُ. عبد الرزاق [5]
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1177) 709. (1057) صحيح البخاري (4/ 95) (3149 و 5809 و 6088) [ش (نجراني) منسوب إلى نجران موضع بين الحجاو واليمن (فجبذه) جبذ وجذب لغتان مشهورتان وقوله فجاذبه في الرواية الثانية بمعنى جبذه]
(2) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (3/ 34) 29. *- (بخاري:1277) [ش (حاشيتها) طرفها أو هدبها أي إنها جديدة لم تقطع من ثوب أو لم يتقطع هدبها لأنها لم تستعمل. (الشملة) كساء يشتمل به والاشتمال إدارة الثوب على الجسد كله. (وإنها إزاره) متزر به. (فحسنها) نسبها إلى الحسن. (فلان) قيل هو عبد الرحمن بن عوف وقيل هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما]
(3) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 240) (1769) صحيح
(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 107) (2788) صحيح
(5) مصنف عبد الرزاق 211 (4/ 128) 8081 - 7938 - صحيح مرسل