فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 2832

333.عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي الْمَقْبَرَةِ، فَأَتَوْهَا فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْقَبْرِ، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: «نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ» فَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ"أبو داود [1] "

334.عَنْ عُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ» أبو داود [2]

335.عَنْ عَبْدِ اللهِ وَعَائِشَةَ قَالاَ: مَوْتُ الْفَجْأةِ رَافَةٌ بِالْمُؤْمِنِ وَأَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ. ابن أبي شيبة [3]

336.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَأَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ» الحلية [4]

337.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ القَبْرِ» الترمذي [5]

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 708) 3164 - (حسن)

قال ابن المنذر في"الأوسط"5/ 465: اختلف أهل العلم في الدفن بالليل، فممن دفن بالليل أبو بكر وفاطمة وعائشة، وروينا أن عثمان بن عفان دفن ليلًا، وممن رخص في الدفن بالليل عقبة بن عامر وسعيد بن المسيب وشُريح وعطاء بن أبي رباح وسفيان الثوري والشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق. ثم قال: وكان الحسن البصري يكره الدفن بالليل. ثم قال ابن المنذر: الدفن بالليل مباح، لأن سكينة توفيت على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فدفنت بالليل، ولم ينكر ذلك عليهم لما علم به، لأنهم أعلموه بذلك، فأتى قبرها فصلى عليه، وقد دفن مَن ذكرنا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلًا، ولو كان ذلك مكروهًا ما فعلوه، والذين تولوا ذلك أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو مَن تولاه منهم.

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 692) 3110 - (صحيح)

قال الخطابي:"الأسِفُ": الغضبان، ومن هذا قوله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [الزخرف:55] ومعناه -والله أعلم- أنهم فعلوا ما أوجب الغضب عليهم، والانتقام منهم.

وقال المناوي في"فيض القدير"6/ 246:"أخذة أسَف"بفتح السين، أي: غضب، وبكسرها والمد، أي: أخذة غضبان، يعني هو من آثار غضب الله تعالى، فإنه لم يتركه ليتوب ويستعد للآخرة، ولم يمرضه ليكون المرض كفارة لذنوبه، كأخذة من مضى من العُصاة المردة كما قال الله تعالى: {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [الأعراف: 95] وهذا وارد في حق الكفار والفجار، لا في المؤمنين الأتقياء. قلنا: لأن المؤمن غالبًا مستعد لحلوله، فيريحه من نصب الدنيا، وقد روى ابن أبي شيبة 3/ 370، والبيهقي 3/ 379 عن عبد الله بن مسعود وعائشة قالا: موت الفجاءة رأفة بالمؤمن وأسف على الفاجر. وإسناده صحيح موقوفًا.

(3) مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (7/ 438) (12132) صحيح موقوف

(4) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 56) صحيح موقوف

(5) الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 125) والمنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 267) وسنن الترمذي ت شاكر (3/ 378) (1074) ومسند أحمد مخرجا (11/ 147) (6582) حسن

(ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر) وهي سؤال الملكين له وهذه فضيلة عظيمة فإنه قد استعاذ - صلى الله عليه وسلم - من فتنة القبر فمن وقيها فقد وقاه الله أمرًا عظيمًا. التنوير شرح الجامع الصغير (9/ 509)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت