فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2832

1246. عَنْ كُلْثُومٍ قَالَ: كَانَتْ زَيْنَبُ تَفْلِي رَاسَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ يَشْكُونَ مَنَازِلَهُنَّ، وَأَنَّهُنَّ يَخْرُجْنَ مِنْهُ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِنَّ فِيهِ، فَتَكَلَّمَتْ زَيْنَبُ، وَتَرَكَتْ رَاسَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكِ لَسْتِ تَكَلَّمِينَ بِعَيْنَيْكِ، تَكَلَّمِي وَاعْمَلِي عَمَلَكِ» . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَئِذٍ أَنْ يُوَرَّثَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ «فَمَاتَ عَبْدُ اللَّهِ، فَوَرِثَتْهُ امْرَأَتُهُ دَارًا بِالْمَدِينَةِ» أحمد [1]

1247. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ» .. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [2] .

1248. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3]

1249. وعَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي» الدارقطني [4]

1250. عَنْ صُمَيْتَةَ، امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي لَيْثِ بْنِ بَكْرٍ كَانَتْ فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَتْ: سَمِعْتُهَا تُحَدِّثُ صَفِيَّةَ ابْنَةَ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ يَمُتْ شَهِيدًا، وَيُشَفَّعُ لَهُ» الطبراني [5]

(1) مسند أحمد مخرجا (44/ 601) (27050) حسن

(2) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (1/ 317) وسنن أبي داود (2/ 218) (2041) حسن

ما من أحد يسلم عليَّ) ظاهره من قريب قبره أو بعيد عنه. (إلا رد الله عليَّ) في رواية إليَّ قال القسطلاني وهي ألطف وأنسب إذ بين التعديتين فرق لطيف قيل الراغب بعلى في الإهانة وبإلى في الإكرام. (روحي) قيل: نطقي لأن روحه لا تفارقه إذ الأنبياء أحياء في قبورهم فهو مجاز وعلاقته أن النطق من لازمه وجود الناطق بالفعل أو القوة، وقال ابن حجر: الأحسن أن يؤل رد الروح بحضور الفكر (حتى أرد عليه السلام) قيل: هذا ظاهر في استمرار حياته على الدوام لاستحالة أن يخلو ساعة عمن يسلم عليه ومن خص ذلك بوقت الزيارة فعليه البيان، قال الطيبي: لعل معناه أن يكون روحه القدسية في شأن ما في الحضرة الإلهية فإذا بلغه سلام أحد من الأمة رد الله روحه من تلك الحالة إلى رد سلام من سلم عليه. التنوير شرح الجامع الصغير (9/ 440)

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 410) 2042 - (صحيح لغيره)

أما الدعاء عند قبره فلم يزل السلف والخلف يفعلونه ويتوسلون إلى الله -تعالى- بالدعاء هناك وبه - صلى الله عليه وسلم - عند قبره وغير من البقاع من غير منع. الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (4/ 515)

(4) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3/ 258) (2691) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (4/ 199) (3395) والترغيب والترهيب لقوام السنة (2/ 27) (1081) والجامع لشعب الإيمان للبيهقي (مقابل) (6/ 51) (3862) والكنى والأسماء للدولابي (2/ 846) (1483) والمجالسة وجواهر العلم (1/ 431) (129) وسنن الدارقطني (3/ 334) (2695) حسن لغيره

(5) المعجم الكبير للطبراني (24/ 331) (824) حسن صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت