عَلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاَتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ، أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ عز وجل قد حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَاكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ [1] .
2036. عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا"البيهقي [2]
2037. عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهَا مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ» ابن أبي شيبة [3]
2038. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ» البيهقي [4] .
2039. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيَامَةِ، وَاليَوْمُ المَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللَّهَ بِخَيْرٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ، وَلَا يَسْتَعِيذُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهُ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [5]
2040. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» زَادَ قُتَيْبَةُ فِي رِوَايَتِهِ: وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا"متفق عليه [6] "
2041. عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي شَانِ سَاعَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ» مسلم [7]
(1) السنن الكبرى للبيهقي (3/ 353) (5993) والسنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي (4/ 18) (1831) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 413) (1029) وتهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 218) (1047) صحيح
(2) السنن الكبرى للبيهقي (3/ 353) (5994) صحيح
(3) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 253) (8700) صحيح مرسل
(4) المعجم الأوسط (1/ 83) (241) وشعب الإيمان (4/ 435) (2772) حسن لغيره
(5) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 436) (3339) حسن
(6) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 226) (852) وأخرجه البخاري في: 11 كتاب الجمعة: 37 باب الساعة التي في يوم الجمعة
(7) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 226) (853)
قال الألباني والفحل:"ضعيف مرفوعًا، صحيح موقوفًا" [صحح الأئمة وقفه على أبي موسى الأشعري، ومنهم الإمام الدارقطني]
قلت:
الحديث صحيح، وقد أعلَّ هذا الحديثُ بعلل واهيةٍ منها: أن مخرمة بن بكير لم يسمع من أبيه والثانية الوقف والإرسال.
أقول: أمَّا الأولى: فقد اختلف في سماعه من أبيه فبعضهم أثبتها وبعضهم نفاها. والراجح عندي أنه سمع من أبيه لأنه يروي عن عامر بن عبد الله بن الزبير وهو متوفى سنة 121 هـ وأبوه متوفى بعد سنة 120 هـ. فكيف يسمع من عامر ولا يسمع من أبيه؟!
وقال النووي:"وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّهُ إِذَا تَعَارَضَ فِي رِوَايَة الْحَدِيث وَقْفٌ وَرَفْعٌ أَوْ إِرْسَالٌ وَاتِّصَالٌ حَكَمُوا بِالْوَقْفِ وَالْإِرْسَال، وَهِيَ قَاعِدَة ضَعِيفَة مَمْنُوعَةٌ، وَالصَّحِيحُ طَرِيقَةُ الْأُصُولِيِّينَ وَالْفُقَهَاء وَالْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَمُحَقِّقِي الْمُحَدِّثِينَ أَنَّهُ يُحْكَم بِالرَّفْعِ وَالِاتِّصَال لِأَنَّهَا؛ زِيَادَةُ ثِقَة"وَقَدْ رُوِّيْنَا فِي سُنَن الْبَيْهَقِيِّ عَنْ أَحْمَد بْن سَلَمَة قَالَ: ذَاكَرْت مُسْلِم بْن الْحَجَّاج حَدِيث مَخْرَمَةَ هَذَا فَقَالَ مُسْلِم: هُوَ أَجْوَد حَدِيث وَأَصَحّه فِي بَيَان سَاعَة الْجُمُعَة"شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 221) وانظر الإتحاف 3/ 283"