فهرس الكتاب

الصفحة 1464 من 2832

2017. عَنْ حُسَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» - صلى الله عليه وسلم - - النسائي [1]

2018. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَتَى عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرُ لَهُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ الْكِبْرُ، فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ» الدعوات الكبير [2] .

2019. عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةٌ سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ» النسائي [3]

2020. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ» .. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [4] .

2021. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ , أَنَّهُ قَالَ:"رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَيَدْعُو , ثُمَّ يَدْعُو لِأَبِي بَكْرٍ , وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا"البيهقي [5]

ـــــــــ

(1) السنن الكبرى للنسائي (7/ 291) (8046) صحيح

(2) الدعوات الكبير (1/ 250) (172) صحيح

(3) السنن الكبرى للنسائي (2/ 70) (1206) صحيح

(4) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (1/ 317) وسنن أبي داود (2/ 218) (2041) حسن

ما من أحد يسلم عليَّ) ظاهره من قريب قبره أو بعيد عنه. (إلا رد الله عليَّ) في رواية إليَّ قال القسطلاني وهي ألطف وأنسب إذ بين التعديتين فرق لطيف قيل الراغب بعلى في الإهانة وبإلى في الإكرام. (روحي) قيل: نطقي لأن روحه لا تفارقه إذ الأنبياء أحياء في قبورهم فهو مجاز وعلاقته أن النطق من لازمه وجود الناطق بالفعل أو القوة، وقال ابن حجر: الأحسن أن يؤل رد الروح بحضور الفكر (حتى أرد عليه السلام) قيل: هذا ظاهر في استمرار حياته على الدوام لاستحالة أن يخلو ساعة عمن يسلم عليه ومن خص ذلك بوقت الزيارة فعليه البيان، قال الطيبي: لعل معناه أن يكون روحه القدسية في شأن ما في الحضرة الإلهية فإذا بلغه سلام أحد من الأمة رد الله روحه من تلك الحالة إلى رد سلام من سلم عليه. التنوير شرح الجامع الصغير (9/ 440)

(5) السنن الكبرى للبيهقي (5/ 403) (10272) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت