فهرس الكتاب

الصفحة 2241 من 2832

1033. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ يَاتُونَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُونَ: السَّامُ عَلَيْكَ، فَيَقُولُ:"وَعَلَيْكُمْ"، فَفَطِنَتْ بِهِمْ عَائِشَةُ فَسَبَّتْهُمْ، فَقَالَ:"مَهْ يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ، وَلَا التَّفَحُّشَ"، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، قَالَ:"أَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ؟"فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، شعب الإيمان [1]

1034. عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: «مَرَّ بِمَجْلِسٍ وَفِيهِ أَخْلَاطٌ مِنَ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ» الترمذي [2] .

1035. وعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: قَالَ يَهُودِيُّ لِصَاحِبِهِ: اذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ صَاحِبُهُ: لَا تَقُلْ نَبِيُّ، فَإِنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ أَعْيَنٍ. قَالَ: فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَسَأَلَاهُ عَنْ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَقَالَ: «لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فَيَقْتُلُهُ، وَلَا تَسْحَرُوا، وَلَا تَاكُلُوا الرِّبَا، وَلَا تَقْذِفُوا الْمُحْصَنَةَ» . قَالَ: أَوْ قَالَ: «وَلَا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ يَهُودٍ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ» . قَالَ: فَقَبَّلَا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ. قَالَ: «فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعَانِي؟» . فَقَالَا: إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ دَعَا أَلَّا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيُّ، وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَابَعْنَاكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يَهُودٌ"فضائل القرآن [3] ."

(1) شعب الإيمان (11/ 364) (8677) صحيح

(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 61) (2702) صحيح

(3) فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ص: 275) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت