22.عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ بَنَى عَلَى أَخِيهِ , فَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ فَرَأَى صُورَةً فِي الْبَيْتِ فَمَحَاهَا أَوْ حَكَّهَا، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ» معرفة الصحابة [1]
23.عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ، فَدَخَلَ فَرَأَى سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَخَرَجَ وَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ. النسائي [2]
24.عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غَدَاةَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ، يَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِهِنَّ يَوْمَ بَدْرٍ، حَتَّى قَالَتْ جَارِيَةٌ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَقُولِي هَكَذَا وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ» الْبُخَارِيُّ [3] .
25.قَالَتِ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَدَخَلَ حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ، فَجَلَسَ عَلَى فِرَاشِي كَمَجْلِسِكَ مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُوَيْرِيَاتٌ لَنَا، يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ، إِذْ قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ، فَقَالَ: «دَعِي هَذِهِ، وَقُولِي بِالَّذِي كُنْتِ تَقُولِينَ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4]
26.عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَا عَائِشَةُ، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؟ فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوُ» رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [5] .
27.عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الجُمَحِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «فَصْلُ مَا بَيْنَ الحَرَامِ وَالحَلَالِ، الدُّفُّ وَالصَّوْتُ» التِّرْمِذِيُّ [6] .
(1) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1712) (4322) ومصنف ابن أبي شيبة (5/ 199) (25199) حسن لغيره
(2) أخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (2/ 96) برقم: (473) ، (2/ 99) برقم: (474) والنسائي في"المجتبى" (1/ 1023) برقم: (5366/ 5) والنسائي في"الكبرى" (8/ 455) برقم: (9688) وابن ماجه في"سننه" (4/ 454) برقم: (3359) وأبو يعلى في"مسنده" (1/ 342) برقم: (436) ، (1/ 399) برقم: (521) ، (1/ 421) برقم: (556) والبزار في"مسنده" (2/ 157) برقم: (523) صحيح
(3) صحيح البخاري (5/ 82) (4001) [ش (دخل علي) وكان ذلك في ابتداء الأمر قبل أن يفرض الحجاب وتثبت الأحكام كما علمت. (غداة) صبيحة. (بني علي) البناء على المرأة وبها عبارة عن الدخول بها. (كمجلسك مني) كما تجلس أنت الآن قريبا مني والظاهر أن خالدا كان محرما عليها أو مملوكا لها. (جويريات) جمع جويرية تصغير جارية وهي البنت الصغيرة. (يندبن) من الندب وهو ذكر الميت بأحسن أوصافه وهو مما يهيج الشوق إليه والبكاء. (هكذا) أي أني أعلم ما في غد لأن هذا مما لا يعلمه إلا الله عز وجل]
(4) صحيح البخاري (7/ 19) (5147)
قَالَ الإِمَامُ: إعلانُ النِّكَاح، وَضرب الدفُ فِيهِ مُسْتَحبّ، وَقد رُوِيَ عَنِ الْقَاسِم بْن مُحَمَّد، عَنْ عَائِشَة بِإِسْنَاد غَرِيب، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم: «أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، واجْعَلُوهُ فِي المَسَاجِدِ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ» .شرح السنة للبغوي (9/ 47)
(5) صحيح البخاري (7/ 22) (5162) [ش (زفت) أهديت إلى زوجها. (لهو) مباح كضرب دف وغناء ليس فيه وصف للمفاتن وما يثير كوامن النفس]
(6) سنن الترمذي ت شاكر (3/ 390) (1088) حسن لغيره