فهرس الكتاب

الصفحة 2478 من 2832

1522. وعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» مُسْلِمٌ [1] .

1523. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ يَوْمَ الفَتْحِ، وَحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وَثَلاَثُ مِائَةِ نُصُبٍ فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ، وَيَقُولُ: «جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ، جَاءَ الحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ» البخاري [2] .

1524. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ، وَحَوْلَ البَيْتِ سِتُّونَ وَثَلاَثُ مِائَةِ نُصُبٍ، فَجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعُودٍ فِي يَدِهِ، وَيَقُولُ:" {جَاءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ، إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81] ، {جَاءَ الحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ البَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49] "متفق عليه [3]

1525. وعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ وَجَدَ بِهَا ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ صَنَمًا، فَأَشَارَ بِعَصًا إِلَى كُلِّ صَنَمٍ، وَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا"،فَسَقَطَ الصَّنَمُ، وَلَمْ يَمَسَّهُ"ابن حبان [4] "

1526. وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الأَزْلاَمِ،

(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 652) (1782) مطيع هو: مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف القرشي أخو مسعود بن الأسود المعروف بابن العجماء، والد عبد الله بن مطيع وكان اسمه العاص فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطيعًا"انظر صحيح مسلم: 3/ 1409، حديث رقم: 89.لا يقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة: قال العلماء: معناه الإعلام بأن قريشًا يسلمون كلهم ولا يرتد أحد منهم كما ارتد غيرهم بعده - صلى الله عليه وسلم -، فمن ارتد حورب وقتل صبرًا، وليس المراد أنهم لا يقتلون ظلمًا صبرًا، فقد جرى على قريش بعد ذلك ما هو معلوم."

(2) صحيح البخاري (5/ 148) (4287) (يبدئ) يخلق أحدا ابتداء. (يعيد) يبعثه ويرجعهه إذا مات. / سبأ 49 / ومعنى الآية ذهب الباطل وتلاشى ولم تبق منه بقية تبدئ شيئا أو تعيده]

(3) صحيح البخاري (6/ 87) (4720) وتهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 652) (1781)

(نصبا) قيل هو مفرد وجمعه أنصاب وقيل جمع واحدها نصاب والمراد حجارة لهم يعبدونها ويذبحون عليها قيل هي الأصنام وقيل غيرها فإن الأصنام صور منقوشة والأنصاب بخلافها (وزهق الباطل) أي زال وبطل وزهقت نفسه أي خرجت من الأسف على الشيء (وما يبدئ الباطل وما يعيد) قال الإمام الزمخشري رضي الله عنه والحي إما أن يبدئ فعلا أو يعيده فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة فجعلوا قولهم لا يبدئ ولا يعيد مثلا في الهلاك ومنه قول عبيد

أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد

والمعنى جاء الحق وزهق الباطل]

(4) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 123) (6522) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (ص:519) (446) ودلائل النبوة للبيهقي مخرجا (5/ 72) (حسن لغيره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت