فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2832

685.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ فِيهِ» قُلْنَا: آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ تَمَارَيْنَا فِيهَا قَالَ: «لَا تَمَارَوْا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ» الطبراني [1]

686.عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنَيِ الْعَاصِ قَالَا: مَا جَلَسْنَا مَجْلِسًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كُنَّا بِهِ أَشَدَّ اغْتِبَاطًا مِنْ مَجْلِسٍ جَلَسْنَا يَوْمًا، جِئْنَا وَالنَّاسُ عِنْدَ حُجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَرَاجَعُونَ فِي الْقُرْآنِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُمُ اعْتَزَلْنَاهُمْ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَلْفَ الْحُجْرَةِ يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مُغْضَبًا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «أَيْ قَوْمِ، بِهَذَا أُهْلِكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، وَضَرْبِهِمُ الْكِتَابَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ فَآمِنُوا بِهِ» ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَإِلَى أَخِي فَغَبَطْنَا أَنْفُسَنَا أَنْ لَا يَكُونَ رَآنَا مَعَهُمْ"الآحاد والمثاني [2] "

687.عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ مُتَعَلِّمًا، وَلَا تَكُونُ بِالْعِلْمِ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ بِهِ عَامِلًا، وَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُخَاصِمًا، وَكَفَى بِكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا، وَكَفَى بِكَ كَاذِبًا أَنْ لَا تَزَالَ مُحَدِّثًا فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» الدارمي [3]

688.عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ» الطبراني [4]

689.عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: «لَا تُحَدِّثِ الْبَاطِلَ الْحُكَمَاءَ فَيَمْقُتُوكَ، وَلَا تُحَدِّثِ الْحِكْمَةَ لِلسُّفَهَاءِ، فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ، فَتَاثَمَ، وَلَا تَضَعْهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتُجَهَّلَ. إِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا، كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا» الدارمي [5]

690.عَنْ صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، قَالَ: «وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عَمَلِي كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ» الدارمي [6]

(1) المعجم الأوسط (4/ 197) (3961) والإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 612) (793 و 794) والإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 309) (1985) والسنة لابن أبي عاصم (1/ 177) (406) صحيح

(2) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 109) (812) صحيح

(3) سنن الدارمي (1/ 336) (301) والزهد لأبي داود (ص: 209) (228 و 248) والزهد لوكيع (ص: 469) (220) وجامع بيان العلم وفضله (1/ 698) (1239) صحيح لغيره

(4) المعجم الكبير للطبراني (5/ 152) (4916) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 216) والمعجم الأوسط (4/ 197) (3961) صحيح لغيره

(5) سنن الدارمي (1/ 380) (390) صحيح مقطوع

(6) سنن الدارمي (1/ 451) (548) صحيح مقطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت