فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 2832

الكتاب الخامس

الأمن

1561. عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ سِوَى ظِلِّ بَيْتٍ، وَجِلْفِ الْخُبْزِ، وَثَوْبٍ يُوَارِي عَوْرَتَهُ، وَالْمَاءِ، فَمَا فَضَلَ عَنْ هَذَا فَلَيْسَ لِابْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ» الطبراني [1]

1562. ... عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [2]

1563. عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا؟ فَقَالَ: «مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ، وَوَارَى عَوْرَتَكَ، وَإِنْ كَانَ لَكَ بَيْتٌ يُظِلُّكَ فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَتْ لَكَ دَابَّةٌ فَبَخٍ» شعب الإيمان [3]

1564. وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَقَدْ حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا , يَا ابْنَ آدَمَ , يَكْفِيكَ مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ وَوَارَى عَوْرَتَكَ , فَإِنْ كَانَ بَيْتٌ يُوَارِيكَ فَذَاكَ , وَإِنْ كَانَتْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ , فَإِنَّ الْخُبْزَ وَمَاءَ الْجَرِّ وَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ حِسَابٌ عَلَيْكَ"شعب الإيمان [4]

(1) المعجم الكبير للطبراني (1/ 91) (147) والأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (1/ 455) (329) والزهد لأحمد بن حنبل (ص: 21) (114) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 571) (2341) حسن

(كل شيء فضل عن ظل بيت) يأويه صاحبه. (وجلف الخبز) بكسر الجيم وفتح اللام: جمع جلفة وهي الكسرة من الخبز. (وثوب يواري عورة الرجل والماء) الذي يحتاجه لطعامه وشرابه. (لم يكن لابن آدم فيه حق) يكلف طلبه والاشتغال به بل ولا يلزمه لمن يمونه إلا ذلك ولا حق عليه في غيره. التنوير شرح الجامع الصغير (8/ 181)

(2) الزهد الكبير للبيهقي (ص: 88) (105) وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 148) 300 - 728 - والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 146) (2126) وسنن ابن ماجه (2/ 1387) (4141) والأربعون الصغرى للبيهقي (ص: 107) (57) (حسن)

(آمنًا في سربه) أي: في نفسه، يقال: فلان واسع السرب، أي: رَخِيُّ البال وروِي بفتح السين، وهو المسلَك والمذهب. (الحذافير) عالي الشيء ونواحيه، يقال: أعطاه الدنيا بحذافيرها، أي: بأسرها، الواحد حِذْفارٌ.

(3) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (2/ 92) (1055 و 5136) والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (13/ 665) (3286) والمعجم الأوسط (9/ 136) (9343) وشعب الإيمان (13/ 5) (9872 - 9869) وشعب الإيمان (13/ 6) (9873 و 9874) من طرق حسن لغيره

(جوعتك) أي يكفيك الذي يبعد جوعك، ويستر سوأتك مع مأوى، ودابة تريحك. (وَوَارَى) ستر. وعورة الرجل: ما بين السرة والركبة، وعورة المرأة جميع جسمها إلا وجهها وكفيها. (يُظِلُّكَ فَذَاكَ) هذا كافيك.

(4) شعب الإيمان (13/ 8) (9874 و 9875) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 187) (671) حسن لغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت