926.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَاكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَاكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ - أَوْ قَالَ: الْعُشْبَ -"رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [1]
927.عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، حَدَّثَهُ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ: الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ، هِيَ الْحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُونَ حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَلَكُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ"رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [2]
928.عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «لَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ» متفق عليه [3]
929.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا تَقَاطَعُوا , وَلَا تَدَابَرُوا , وَلَا تَبَاغَضُوا , وَلَا تَحَاسَدُوا , وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ"مسلم [4]
930.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ"مسلم [5] .
(1) أمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 310) (712 و 868 و 959) والآداب للبيهقي (ص: 48) (115) وسنن أبي داود (4/ 276) (4903) حسن لغيره
(2) الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (3/ 170) (2212) والترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 140) (485) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 186) والمسند للشاشي (1/ 114) (54 و 55) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 1087) (2120 و 2121 و 2122) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 664) (2510) ومسند أحمد مخرجا (3/ 29) (1412) ومسند البزار = البحر الزخار (6/ 192) (2232) صحيح لغيره
(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3119) 1815. (2559) أخرجه البخاري (8/ 19) (6065) [ش (ولا تدابروا) التدابر المعاداة وقيل المقاطعة لأن كل واحد يولي صاحبه دبره (كونوا عباد الله إخوانا) أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير ونحو ذلك مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال]
وهذا في هجران من يدعوك إلى هجرة عتب أو جفوة أو ما أشبه ذلك من باب الأخلاق وحقوق المعاشرة، فأما من أتي معصية أو جنى على الدين وأهله جنايةً/ فقد حلّت الرخصة في عقوبته بالهجران أكثر من ذلك، وقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهجران كعب بن مالك مع الرهط الذين تخلَّفوا عن غزوة تبوك، فهجروهم خمسين يومًا لايكلمونهم حتى نزلت توبتهم وكان أمره أن لا يقرب أهله في هذه المدة وقد آلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه شهرًا وصعد مَشْرَبَةً له، فلم ينزل إليهن حتى انقضى الشهر. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (3/ 2188)
(4) صحيح مسلم (4/ 1986) (30) والسنن الكبرى للبيهقي (10/ 391) (21060) ومستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (19/ 340) (11165)
قوله - صلى الله عليه وسلم: «ولا تحاسدوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم» ، أي: اكتسبوا ما تصيرون به إخوة من التآلف والتحابب، وترك هذه المنهيات. تطريز رياض الصالحين (ص: 879)
(5) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 49) (60)