فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 2832

1487. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ، سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ. إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ"متفق عليه [1] ."

1488. عَنْ مُحمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ"متفق عليه [2] ."

1489. عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، أَنَّهُ «صَلَّى خَلْفَ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3] .

1490. عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بِـ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا مِنْهُ"متفق عليه [4] ."

1491. عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ:"أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي العِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ: بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ"متفق عليه [5]

1492. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - «يَقْرَأُ فِي العِشَاءِ الآخِرَةِ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ» الترمذي [6]

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 81) 275. (462) أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 98 باب القراءة في المغرب

(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 81) 276. (463) أخرجه البخاري في: 10 كتاب الأذان: 99 باب الجهر في المغرب

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 176) 815 - (حسن)

فيه النزال بن عمار: رتبته عند ابن حجر: مقبول، رتبته عند الذهبي: وثق وروى عنه اثنان وسكت عليه البخاري وأبو حاتم

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 518) 289. (464) صحيح البخاري (1/ 153) (769)

في حديث البراء الدلالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ربما قرأ في العشاء بأقل من الأوساط كـ (التين والزيتون) ؛ لأنه قرأ فيها بالتين والزيتون. وقال البراء: «فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوْتًا، وَلاَ أحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ - عليه الصلاة والسلام -» ، دل على أنه في بعض العشاء لا مانع أن يخفف بعض الأحيان, فيقرأ فيها بالقصار مثل سورة (والتين) ، وسورة (ألهاكم) ، و (القارعة) , وما أشبهها لا بأس. الإفهام في شرح عمدة الأحكام (ص: 226)

(5) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 150) 767 - 372 - [ش أخرجه مسلم في الصلاة باب القراءة في العشاء رقم 464 (بالتين والزيتون) أي بالسورة التي تبدا بقوله تعالى {والتين والزيتون} ]

(6) سنن الترمذي ت شاكر (2/ 114) (309) صحيح

وَرُوِيَ عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَالتَّابِعِينَ: أَنَّهُمْ قَرَأُوا بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا وَأَقَلَّ، كَأَنَّ الأَمْرَ عِنْدَهُمْ وَاسِعٌ فِي هَذَا «، وَأَحْسَنُ شَيْءٍ فِي ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ» قَرَأَ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت