814.قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْغَنِيمَةِ الْبَارِدَةِ قَالَ: قُلْنَا وَمَا ذَلِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ"البيهقي [1]
815.عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، قَالَ: «أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ» ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ البَيْتِ، فَصَلَّى غَيْرَ المَكْتُوبَةِ، فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً، قَالَ: «مَا هِيَ؟» ، قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلاَ دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ» ، فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا، وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ: أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ البَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ"البخاري [2] "
816.عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَاةً لَنَا يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى تُحَدِّثُ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عُمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّةِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ طَعَامًا، فَقَالَ: «كُلِي» ، فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الصَّائِمَ تُصَلِّي عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرُغُوا» ، وَرُبَّمَا قَالَ: «حَتَّى يَشْبَعُوا» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [3]
817.عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ بِنْتِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ، فَقَالَ: «تَعَالَيْ فَكُلِي» ،فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ: «إِنَّ الصَّائِمَ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ"ابن حبان [4] "
818.عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ سَجَتْ مَفَاصِلُهُ» ابن أبي شيبة [5]
819.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ". ابن أبي شيبة [6] "
(1) السنن الكبرى للبيهقي (4/ 489) (8455) والزهد لأحمد بن حنبل (ص: 145) (986) صحيح موقوف
(2) صحيح البخاري (3/ 41) (1982) (سقائه) وعاء من جلد يوضع فيه الماء وربما وضع فيه غيره. (ناحية) جانب. (خويصة) تصغير خاصة ومعناه الذي يختص بخدمتك وصغرته لصغر سنه. (لصلبي) أي من ولدي غير أحفادي وأسباطي والحفيد ولد الابن والسبط ولد البنت. (مقدم الحجاج) بن يوسف الثقفي إلى البصرة سنة خمس وسبعين من الهجرة وكان عمر أنس رضي الله عنه عندها أكثر من ثمانين سنة وقد عاش بعدها إلى سنة ثلاث وتسعين وقد قارب المائة سنة رضي الله عنه وأرضاه. (بضع) ما بين ثلاث إلى تسع]
(3) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 312) وجامع فتاوى الصحابة رضي الله عنهم (ص: 2657، بترقيم الشاملة آليا) وسنن الترمذي ت شاكر (3/ 144) (785) . «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ» .
(4) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (6/ 142) (3370) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 312) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 95) 3430 - (حسن)
(5) مصنف ابن أبي شيبة (2/ 333) (9617) صحيح مقطوع
(6) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (6/ 299) برقم: (9710) وعبد الرزاق في"مصنفه" (4/ 312) برقم: (7909) صحيح موقوف