فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 2832

عَمْرٍو، مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَتَخَلُّفِي عَنْهُ"ابن ماجة [1] "

527.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَتَذَاكَرُ الْقُرْآنَ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، يَنْزِعُ هَذَا بِآيَةٍ وَهَذَا بِآيَةٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَأَنَّمَا فُقِئَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: «يَا هَؤُلَاءِ، أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ؟ أَمْ بِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ» الطبراني [2]

528.عن أبي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ:،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَائِمًا - أَوْ مُقَارِبًا - مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ". ابن حبان [3]

529.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ: إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ"أبو داود [4] .

530.عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ» أَبُو دَاوُدَ [5] .

(1) سنن ابن ماجه (1/ 33) (85) صحيح (فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان) أي فغضب فاحمر وجهه من أجل الغضب احمرارا يشبه فقئ حب الرمان في وجهه. (أو لهذا خلقتم) أي هذا البحث على القدر والاختصام فيه هل هو المقصود من خلقكم أو هو الذي وقع التكليف به حتى اجترأتم عليه؟ يريد أنه ليس بشيء من الأمرين فأي حاجة إليه؟ (ما غبطت نفسي) أي ما استحسنت فعل نفسي] .

(2) المعجم الأوسط (8/ 225) (8470) والمعجم الكبير للطبراني (6/ 37) (5442) والمعجم الكبير للطبراني (6/ 37) (5442) ومسند البزار = البحر الزخار (18/ 76) (11) صحيح لغيره

يجادل من نازعه منازعة: جاذبة في الخصومة، وبينهم نزاعة، أي خصومة في حق. فقأ ضغط على الشئ حتى سال - أقبل علينا ووجه محمر كأنما طلي بعصارة حب الرمان نضارة.

أَلِهَذَا بُعِثْتُمْ؟: أي هل أرسلتم لكثرة المناقشة فيما لا طائل تحته.

ينهاهم صلى الله علي وسلم: عن التراشق. والتنابذ، والتقاطع، والتطاحن، والتحلي بصفة الكفار العصاة - والمسلمون إخوة يتوادون ويتحابون، ويتعلمون بأدب العلم قصد الإفادة، والاستفادة فقط.

(3) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 171) (6724) (صحيح)

(4) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 453) (2147) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1075) 4691 - والمعجم الأوسط (3/ 65) (2494) وأمالي ابن بشران - الجزء الأول (ص: 97) (192) والإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 96) (1510) والسنة لابن أبي عاصم (1/ 150) (340) من طرق (صحيح لغيره)

وَإِنَّمَا سُمُّوا قَدَرِيَّةً؛ لِأَنَّهُمْ أَثْبَتُوا الْقَدَرَ لِأَنْفُسِهِمْ، وَنَفَوْهُ عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَنَفَوْا عَنْهُ خَلْقَ أَفْعَالِهِمْ وَأَثْبَتُوهُ لِأَنْفُسِهِمْ فَصَارُوا بِإِضَافَةِ بَعْضِ الْخَلْقِ إِلَيْهِ دُونَ بَعْضٍ مُضَاهِينَ لِلْمَجُوسِ فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَصْلَيْنِ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَأَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ وَالشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ. الاعتقاد للبيهقي (ص: 237)

(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1083) 4710 - والإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 435) (365) والسنن الكبرى للبيهقي (10/ 343) (20873) والشريعة للآجري (2/ 949) (543) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 73) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 73) (79) (فيه جهالة) وصح وقفه

(لا تجالسوا أهل القدر) هم الذين يقولون: إن الله تعالى لا يعلم الأشياء إلا حين وقوعها (ولا تفاتحوهم) لا تخوضوا معهم في القدر لأنهم ربما أوقعوكم في الشك وأما الرد عليهم وإبانة ما أتوه من المنكر فجائز واجب وإنما لا تفاتحوه على جهة المناظرة وطلب معرفة ما هم عليه. التنوير شرح الجامع الصغير (11/ 86)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت