1498. عَنْ هِشَامٍ، أَنَّ أَبَاهُ: «كَانَ يَكُونُ عَلَى سُرُوجِهِ النُّمُورُ أَوْ جُلُودُ السِّبَاعِ» ابن أبي شيبة [1]
1499. عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ، فَقَالَ: إِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهَا، وَكَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَرَى بَاسًا بِالرُّكُوبِ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «مَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ هَذِهِ الْجُلُودَ تَأَثُّمًا» ابن أبي شيبة [2]
1500. عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ: «اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأُتِيَ بِهَا عَلَيْهَا صُفَّةُ نُمُورٍ , فَنَزَعَهَا، ثُمَّ رَكِبَ» ابن أبي شيبة [3]
1501. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعْنِي ابْنَ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ» أبو داود [4]
1502. عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ عَلَيْهِ» الترمذي [5] .
1503. عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ» أحمد [6]
(1) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 203) (25245) صحيح مقطوع
(2) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 203) (25246) صحيح مقطوع
(3) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 204) (25249) فيه انقطاع
(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1163) 5041 - (حسن لغيره) وقوله:"ليس له حِجارٌ": قال الخطابي في"معالم السنن": هذا الحرف يروى:"حَجى"بفتح الحاء وكسرها، ومعناه معنى الستر والحجاب، فمن قال: الحجى - بكسر الحاء- شبهه بالحجى الذي هو بمعنى العقل. وذلك أن العقل يمنع الإنسان من الردى والفساد، ويحفظه من التعرض للهلاك، فشبه الستر الذي يكون على السطح المانع للإنسان من التردي والسقوط بالعقل المانع له من أفعال السوء، المؤدية له إلى الردى والهلاك.
ومن رواه بفتح الحاء: ذهب إلى الطرف والناحية، وأحجاء الشيء: نواحيه، واحدها حجى مقصور.
وقوله:"فقد برئت منه الذمة"، قال السندي في"حاشته على المسند": أي العهدة والأمان، يريد أن لا يُؤخذ أحد بذمته، وليس على أحد عهدته؛ لأنه عرَّض نفسه للهلاك، ولم يحترز لها.
الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ جَوَازِ الْمَبِيتِ عَلَى السُّطُوحِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا حَائِطٌ وَعَلَى عَدَمِ جَوَازِ رُكُوبِ الْبَحْرِ فِي أَوْقَاتِ اضْطِرَابِهِ. نيل الأوطار (7/ 248)
قلت: وفيه دليل على أن كلَّ من عرَّض نفسَه للهلاك , كَمَن قادَ السيارة بسرعة عالية جدا، أو قتَلَهُ التدخين , أو المُسْكر , فربما يكون حُكْمُه مُشَابِها لِحُكم من ذُكِروا في الحديث.
(5) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 141) (2854) صحيح لغيره
(6) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (18/ 453) ومسند أحمد مخرجا (24/ 86) (15372) صحيح لغيره
الْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ: الذي يجلب الهناءة والسرور ويكون ذلولًا سهلًا مطواعًا، هنأه الطعام فهو هنيء تهنأ به، أي بلا تعب.