فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2832

يَدْعُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «وَهَذِهِ؟» ،قَالَ: نَعَمْ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ حَتَّى أَتَيَا مَنْزِلَهُ"مسلم [1] "

844.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، عَابَ طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى أَكَلَهُ، وَإِنْ لَمْ يَشْتَهِ سَكَتَ» مسند أبي عوانة [2]

845.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَعَامًا قَطُّ، كَانَ إِذَا اشْتَهَى شَيْئًا أَكَلَهُ، وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ» متفق عليه [3] .

846.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: نَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أَبِي، قَالَ: فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَاكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - قَالَ شُعْبَةُ: هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ - ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ: فَقَالَ أَبِي: وَأَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ، ادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: «اللهُمَّ، بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» مسلم [4]

847.عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: قَالَ أَبِي لِأُمِّي: لَوْ صَنَعْتِ طَعَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَصَنَعَتْ ثَرِيدَةً، وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُقَلِّلُهَا، فَانْطَلَقَ أَبِي فَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -،فَوَضَعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ عَلَى ذِرْوَتِهَا، ثُمَّ قَالَ:"خُذُوا بِاسْمِ اللَّهِ"فَأَخَذُوا مِنْ نَوَاحِيهَا، فَلَمَّا طَعِمُوا، دَعَا لَهُمْ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي رِزْقِهِمْ"ابن حبان [5]

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 574) (2037) (يتدافعان) معناه يمشي كل واحد منهما في إثر صاحبه]

(2) مستخرج أبي عوانة (5/ 213) (8444) صحيح

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2592) 1477. (2064) أخرجه البخاري في: 61 كتاب المناقب: 23 باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -

معنى الحديث: أن أبا هريرة رضي الله عنه يصف لنا كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقدر نعمة الله تعالى فيقول:"ما عاب النبي - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط"أي أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يذم طول حياته أي طعام من الأطعمة المباحة، سواء كان من الأطعمة الفاخرة أو الأطعمة البسيطة، وسواء أحبته نفسه أو لا، لأن الطعام نعمة من نعم الله يجب تقديرها، وشكر الله تعالى عليها"إن اشتهاه أكله وإلّا تركه"دون أن يعيب فيه. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (4/ 243)

(4) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 576) (2042) (وطبة) بالواو وإسكان الطاء وهكذا رواه النضر بن شميل راوي هذا الحديث عن شعبة والنضر إمام من أئمة اللغة وفسره النضر فقال الوطبة الحيس يجمع التمر البرني والأقط المدقوق والسمن (ويلقي النوى بين إصبعيه) أي يجعله بينهما لقلته ولم يلقه في إناء التمر لئلا يختلط بالتمر وقيل كان يجمعه على ظهر الإصبعين ثم يرمي به)

(5) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 433) (5299) (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت