فهرس الكتاب

الصفحة 2076 من 2832

286.وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلٌ فَقَالَ: عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَقَالَ: إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ غَدًا وَاجْمَعِ الْإِيَاسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ".أمثال الحديث [1] "

287.عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ وَاجْعَلْهُ مُوجَزًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، وَايَسْ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ تَكُنْ غَنِيًّا، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ» الطبراني [2]

288.عَنْ سَعْدِ بْنِ عُمَارَةَ، أَخِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لَهُ: عِظْنِي فِي نَفْسِي يَرْحَمُكَ اللهُ قَالَ:"إِذَا أَنْتَ قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ: فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ، ثُمَّ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ: فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَاتْرُكْ طَلَبَ كَثِيرٍ مِنَ الْحَاجَاتِ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَأَجْمِعِ الْيَاسَ مِمَّا عِنْدَ النَّاسِ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغِنَى، وَانْظُرْ إِلَى مَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ مِنَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ فَاجْتَنِبْهُ"معرفة الصحابة [3]

289.قَالَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:"أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْكَ أَمْسِ، وَغَدًا خَيْرًا مِنْكَ الْيَوْمَ فَافْعَلْ، وَإِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةً فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَإِيَّاكَ وَكَثْرَةَ تَطَلُّبِ الْحَاجَاتِ، فَإِنَّهَا فَقْرٌ حَاضِرٌ، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ"الزهد لابن المبارك [4]

290.عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لاَ يَزَالُ قَلْبُ الكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ: فِي حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأَمَلِ"متفق عليه [5] .

(1) الأمثال في الحديث (ص: 266) (226) وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (7/ 398) (7173) حسن لغيره

(2) المعجم الأوسط (4/ 358) (4427) حسن لغيره

(عليك بالإياس) أي الزمه متمسكًا به ملتبسًا به فزيد بالباء لتضمينه ما ذكر مبالغة في الاتصاف به وقال الرضي: إن أسماء الأفعال وإن كان حكمها في التعدي واللزوم حكم الأفعال التي بمعناها لكن كثيرًا ما تزاد الباء في معمولها لضعفها عن العمل انتهى، واليأس ضد الرجاء. (مما في أيدي الناس) فإنه راحة للقلب غنًا للنفس وعزة للجانب. (وإياك والطمع) احذر الاتصاف به. (فإنه الفقر الحاضر) وصفه بالحضور؛ لأنه ملازم للقلب حاضر عند النفس واقف بإزاء الفكر وفيه تحذير عنه ووصفه بما تكرهه النفوس من الفقر فإن الطامع إنما يطمع لينال الغنى فإذا كان الطمع غير ما يفر منه ويطلب خلافه فكيف يليق الاتصاف به وإلهاب القلب بحضوره. (وصل صلاتك وأنت مودع) أي للصلاة كأنها آخر صلاة لا يأتي بعدها إلا الموت وذلك أن العبد مقرون بأجله لا يدري متى يفاجئه فقد تكون تلك الصلاة آخر صلاة حقيقة وتقدم الكلام فيه. (وإياك وما يعتذر منه) أي احذر إتيان ما يلام عليه فيعتذر منه وتقدم أيضًا. التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 270)

(3) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1281) (3216) وتعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 903) (946) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1281) (3216) والإصابة في تمييز الصحابة (3/ 58) حسن موقوف

(4) الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد (1/ 290) (846) صحيح مقطوع

(5) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 652) 6420 - 1806 - [ش أخرجه مسلم في الزكاة باب كراهة الحرص على الدنيا رقم 1046 (شابا) قويا لاستحكام المحبة لما ذكر في قلبه. (الأمل) طول العمر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت