عَلَى ذَلِكَ، وَلَا يَسْتَطِيعُونَهُ مِنَ الْخَوْفِ، حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَيُصَابُ فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، وَإِذَا قِيلَ حَرَمِيٌّ خُلِّيَ عَنْهُ وَعَنْ مَالِهِ، تَعْظِيمًا لِذَلِكَ فِيمَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ مِنَ الْأَمْنِ» الطبري [1]
646.عَنْ قَتَادَةَ: {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [قريش: 4] قَالَ:"كَانُوا يَقُولُونَ: نَحْنُ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ، فَلَا يَعْرِضُ لَهُمْ أَحَدٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يَامَنُونَ بِذَلِكَ، وَكَانَ غَيْرُهُمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ إِذَا خَرَجَ أُغِيرَ عَلَيْهِ"الطبري [2]
647.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [قريش: 4] قَالَ:"الْخَوْفُ: الْجُذَامُ"الطبري [3]
648.عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [الماعون: 2] قَالَ: «يَدْفَعُ الْيَتِيمَ فَلَا يُطْعِمُهُ» الطبري [4]
649.عَنْ قَتَادَةَ {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [الماعون: 2] «أَيْ يَقْهَرُهُ وَيَظْلِمُهُ» الطبري [5]
650.عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي، أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] أَهِيَ تَرْكُهَا؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ تَاخِيرُهَا عَنْ وَقْتِهَا» الطبري [6]
651.عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] الْآيَةِ. قَالَ: «هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا» الأوسط لابن المنذر [7]
652.عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدٍ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] أَهُوَ مَا يُحَدِّثُ بِهِ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فِي صَلَاتِهِ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّ السَّهْوَ أَنْ يُؤَخِّرَهَا عَنْ وَقْتِهَا» الطبري [8]
653.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] قَالَ: «الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا» الطبري [9]
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 654) صحيح مقطوع
(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 655) صحيح مقطوع
(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 656) صحيح
وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ {آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [قريش: 4] وَالْعَدُوُّ مَخُوفٌ مِنْهُ، وَالْجُذَامُ مَخُوفٌ مِنْهُ، وَلَمْ يُخَصِّصِ اللَّهُ الْخَبَرَ عَنْ أَنَّهُ آمَنَهُمْ مِنَ الْعَدُوِّ دُونَ الْجُذَامِ، وَلَا مِنَ الْجُذَامِ دُونَ الْعَدُوِّ، بَلْ عَمَّ الْخَبَرَ بِذَلِكَ؛ فَالصَّوَابُ أَنْ يَعُمَّ كَمَا عَمَّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ، فَيُقَالَ: أَمَّنَهُمْ مِنَ الْمَعْنَيَيْنِ كِلَيْهِمَا
(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 658) صحيح
(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 658) صحيح مقطوع
(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 659) صحيح مقطوع
(7) الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف (2/ 387) (1081) صحيح
(8) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 660) حسن
(9) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 660) صحيح