فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 2832

رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ وَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي"رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] ."

1293. عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ [2]

1294. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:"مَنْ عَادَ مَرِيضًا، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ"المستدرك [3] .

1295. عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنِّيًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"متفق عليه [4] .

1296. عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطْنِهِ، فَقَالَ: لَوْ مَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - «نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ» ،لَدَعَوْتُ بِهِ"متفق عليه [5] "

(1) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 718) (2569)

قوله: (لوجدتني عنده) ، أي: بالعلم كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ... [المجادلة (7) ] .

قوله: «أما إنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي» ، أي: ثوابه، كما قال تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [المزمل (20) ] .

وفيه: دليل أنَّ الحسنات لا تضيع، وأنها عند الله بمكان. تطريز رياض الصالحين (ص:534)

(2) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 915) (2568) (خرفة الجنة) الخرفة اسم ما يخترف من النخل حتى يدرك]

(3) المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 493) (1268) وسنن أبي داود (3/ 187) (3106) صحيح

قوله: (ما من مسلم) ما للنفي ومن زائدة (يعود مسلمًا) أي يزوره في مرضه. ولفظ الترمذي: ما من عبد مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله، ولفظ أبي داود من عاد مريضًا لم يحضر أجله (فيقول) أي العائد في دعاءه له (سبع مرات) هذا العدد من أسرار النبوة، فليس لأحد أن يطلب العلة لذلك أو يبحث عن السبب، وهكذا كل عدد يرد عن الشارع - صلى الله عليه وسلم - (أسأل الله العظيم) أي في ذاته وصفاته (أن يشفيك) بفتح أوله مفعول ثان (إلا شفى) على بناء المجهول أي ذلك المسلم المريض. والحصر غالبي أو مبني على شروط لابد من تحققه. ولفظ الترمذي: إلا عوفي. ولفظ أبي داود: إلا عافاه الله من ذلك المرض (إلا أن يكون قد حضر أجله) أي فلا ينفعه شيء كما قال الشاعر: وإذا المنية أنشبت أظفارها ألقيت كل تميمة لا تنفع. ويمكن أن يهون الله عليه الموت ببركة هذا الدعاء". مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (5/ 247) "

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 486) 1765. (2680) أخرجه البخاري في: 80 كتاب الدعوات: 30 باب الدعاء بالموت والحياة (لا يتمنين أحدكم الموت) فيه التصريح بكراهة تمني الموت لضر نزل به من مرض أو فاقة أو محنة من عدو أو نحو ذلك من مشاق الدنيا]

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 486) 1766. (2681) أخرجه البخاري في: 80 كتاب الدعوات: 30 باب الدعاء بالموت والحياة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت