527.عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ عَبْدَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَرَى بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ أَفْضَلُهُمَا فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ وَالْخُلُقِ، وَالْآخَرُ تَرَى أَنَّهُ مُسْرِفٌ عَلَى نَفْسِهِ فَذُكِرَ عِنْدَهُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ فَقَالُ اللَّهِ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي وَأَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لِهَذَا الرَّحْمَةَ، وَأَوْجَبْتُ لِهَذَا الْعَذَابَ"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَلَا تَالُوا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» حسن الظن بالله [1]
528.عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ،"أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَقَالَ: أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ؟ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَبَدًا، فَقَالَ اللهُ: أَتَتَأَلَّى عَلَيَّ، أَمَا إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ"الطبراني [2]
529.وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يقول اللَّهُ- عَزَّ وَجَلَّ-:مَنْ تَألَّى عَلَى عَبْدِي أَدْخَلْتُ عَبْدِيَ الْجَنَّةَ وَأَدْخَلْتُهُ النَّارَ".رَوَاهُ مُسَدَّدٌ [3]
530.عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ، حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ» متفق عليه [4]
531.عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ» جامع معمر [5]
(1) حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (ص: 52) (44) فيه مبهم
(2) أخرجه الطبراني في"الكبير" (9/ 158) برقم: (8795) ، (10/ 100) برقم: (10086) وعبد الرزاق في"مصنفه" (11/ 183) برقم: (20275) وأورده ابن حجر في"المطالب العالية" (12/ 425) برقم: (2939) حسن
(3) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (7/ 378) (7120) صحيح لغيره
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2731) 1558. (2184) أخرجه البخاري في: 79 كتاب الاستئذان: 47 باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة [ش (يحزنه) قال أهل اللغة يقال حزنه وأحزنه وقرئ بهما في السبع]
(5) جامع معمر بن راشد (11/ 26) (19806) صحيح