مِثْلُ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَكَانَ مُسْتَدِيرًا وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ"رَوَاهُ مُسْلِمٌ [1] ."
227.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ أَشْعَارَهُمْ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، «وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ، فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَاصِيَتَهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ» متفق عليه [2] .
228.عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ، فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرُ الرَّاسِ وَاللِّحْيَةِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنِ اخْرُجْ، فَأَصْلِحْ رَاسَكَ وَلِحْيَتَكَ فَفَعَلَ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يُلْقَى أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّاسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟"البيهقي [3]
229.عن ثَابِتٍ، قَالَ أَنَسٌ: «مَا شَمَمْتُ عَنْبَرًا قَطُّ، وَلَا مِسْكًا، وَلَا شَيْئًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،وَلَا مَسِسْتُ شَيْئًا قَطُّ دِيبَاجًا، وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مَسًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -» متفق عليه [4] .
230.عَنِ الحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ، قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ» «كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِهَا المَرْأَةُ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَاخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ، قَالَ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ» . متفق عليه [5] .
(1) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 837) (2344)
(2) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2886) 1653. (2336) صحيح البخاري (5/ 70) (3944) [ش (يسدلون) قال أهل اللغة يقال سدل يسدل قال القاضي سدل الشعر إرساله قال والمراد به هنا عند العلماء إرساله على الجبين واتخاذه كالقصة يقال سدل شعره وثوبه إذا أرسله ولم يضم جوانبه (يفرقون) الفرق هو فرق الشعر بعضه عن بعض قال العلماء والفرق سنة لأنه الذي رجع إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -]
(3) شعب الإيمان (8/ 428) (6043) صحيح مرسل
(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 2884) 1650. (2330) أخرجه البخاري في: 61 كتاب المناقب: 23 باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - [ش (شممت) هو بكسر الميم الأولى على المشهور وحكى أبو عبيد وابن السكيت والجوهري وآخرون فتحها]
(5) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (7/ 53) 46. *- (بخاري:3553) وصحيح مسلم (1/ 360) 249 - (503) (فإذا هي أبرد من الثلج) لصحة مزاجه الشريف وسلامته من العلل