فهرس الكتاب

الصفحة 2578 من 2832

220.عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا: أَخَضَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: «لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ إِلَّا قَلِيلًا» متفق عليه [1]

221.عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ، عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مَا يَخْضِبُ، لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتِهِ فِي لِحْيَتِهِ» متفق عليه [2]

222.عن قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:"كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: كَانَ شَعَرًا رَجِلًا لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلَا السَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ"متفق عليه [3]

223.عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ» متفق عليه [4]

224.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» أبو داود [5] .

225.عن أبي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ عَظِيمَ الْجُمَّةِ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ - صلى الله عليه وسلم -» متفق عليه [6] .

226.عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ، يَقُولُ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَاسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَاسُهُ تَبَيَّنَ، وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ: رَجُلٌ وَجْهُهُ"

(1) صحيح البخاري (7/ 160) (5894) واختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 651) (2341)

(2) صحيح البخاري (7/ 160) (5895) (شمطاته) شعراته الشائبة]

(3) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 426) 1553. (2338) أخرجه البخاري في: 77 كتاب اللباس: 68 باب الجعد (رجلا) هو الذي بين الجعودة والسبوطة قاله الأصمعي وغيره (ليس بالجعد) قال في المقاييس الجيم والعين والدال أصل واحد وهو تقبض في الشيء يقال شعر جعد وهو خلاف السبط (ولا بالسبط) قال ابن الأثير السبط من الشعر المنبسط المسترسل]

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 426) 1554. (2338) أخرجه البخاري في: 77 كتاب اللباس: 68 باب الجعد

(5) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 937) 4186 - أخرجه مسلم (2338)

(6) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 426) 1552. (2337) أخرجه البخاري في: 61 كتاب المناقب: 23 باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (مربوعا) هو بمعنى قوله في الرواية الثانية ليس بالطويل ولا بالقصير (عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه) وفي رواية ما رأيت من ذي لمة أحسن منه وفي رواية كان يضرب شعره منكبيه وفي رواية إلى أنصاف أذنيه وفي رواية بين أذنيه وعاتقه قال أهل اللغة الجمة أكثر من الوفرة فالجمة الشعر الذي نزل إلى المنكبين والوفرة ما نزل إلى شحمة الأذنين واللمة التي ألمت بالمنكبين قال القاضي والجمع بين هذه الروايات أن ما يلي الأذن هو الذي يبلغ شحمة أذنيه وهو الذي بين أذنيه وعاتقه وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه قال وقيل بل ذلك لاختلاف الأوقات فإذا غفل عن تقصيرها بلغت المنكب وإذا قصرها كانت إلى أنصاف أذنيه فكان يقصر ويطول بحسب ذلك والعاتق ما بين المنكب والعنق وأما شحمة الأذن فهو اللين منها في أسفلها وهو معلق القرط منها]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت