فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 2832

فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - «يَغْسِلُ رَاسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟"فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَاطَأَهُ، حَتَّى بَدَا لِي رَاسُهُ، ثُمَّ قَالَ: لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ: «اصْبُبْ فَصَبَّ عَلَى رَاسِهِ، ثُمَّ حَرَّكَ رَاسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ» ثُمَّ قَالَ: «هَكَذَا رَأَيْتُهُ - صلى الله عليه وسلم - يَفْعَلُ» متفق عليه [1] ."

856.عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَلَلٍ، اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ عَيْنَيْهِ، فَلَمَّا كُنَّا بِالرَّوْحَاءِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ يَسْأَلُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنِ اضْمِدْهُمَا بِالصَّبِرِ، فَإِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي الرَّجُلِ «إِذَا اشْتَكَى عَيْنَيْهِ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ» مسلم [2]

857.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ، وَأَنَا شَاكِيَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «حُجِّي، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي» مسلم [3] .

858.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهَا: «أَرَدْتِ الْحَجَّ؟"قَالَتْ: وَاللهِ، مَا أَجِدُنِي إِلَّا وَجِعَةً، فَقَالَ لَهَا: «حُجِّي وَاشْتَرِطِي، وَقُولِي اللهُمَّ، مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي"وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ"متفق عليه [4] "

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 207) 780. (1205) أخرجه البخاري في: 28 كتاب جزاء الصيد: 14 باب الاغتسال للمحرم (بالأبواء) موضع بين الحرمين (بين القرنين) تثنية قرن وهما الخشبتان القائمتان على رأس البئر وشبههما من البناء وتمد بينهما خشبة يجر عليها الحبل المستقى به وتعلق عليها البكرة (فطأطأه) أي خفضه حتى ظهر لي رأسه]

(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 325) (1204) (حتى إذا كنا بملل) على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة وقيل اثنان وعشرون حكاهما القاضي عياض في الشارق (اضمدهما بالصبر) يقال ضمد وضمد ومعناه اللطخ وأصل الضمد الشد ويقال للخرقة التي يشد بها العضو المأوف أي المصاب بآفة ضماد والصبر بكسر الباء ويجوز إسكانها دواء مر]

(3) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 407) (1207)

(حجي واشترطي - الخ) أي أحرمي بالحج واجعلي شرطا في حجك عند الإحرام وهو اشتراط التحلل متى احتجت إليه (محلي حيث حبستني) أي موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني أي هو المكان الذي عجزت عن الإتيان بالمناسك وانحبست عنها بسبب قوة المرض ومحلي بكسر الحاء اسم مكان بمعنى موضع التحلل من الإحرام]

(4) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان (ص: 208) 782. (1207) أخرجه البخاري في: 67 كتاب النكاح: 15 باب الأكفاء في الدين [ش (ضباعة بنت الزبير) هي بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - صحابية هاشمية (والله ما أجدني إلا وجعة) أي ما أجد نفسي إلا ذات وجع تعني أجد في نفسي ضعفا من المرض لا أدري أقدر على إتمام الحج أم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت