وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ» قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «نَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [1]
1202. عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ» البخاري [2]
1203. عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: لَمْ يُصِبْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ النساء والطيب. ابن سعد [3]
1204. عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ إِذَا أَقْبَلَ. ابن سعد [4]
1205. عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُرِضَ عَلَيْهِ طَيِّبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ. ابن سعد [5]
1206. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا أُمَّهْ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَطَيَّبُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ. قُلْتُ: وَمَا ذِكَارَةُ الطِّيبِ؟ قَالَتِ: الْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ. ابن سعد [6]
1207. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهَا» أبو داود [7]
1208. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ» أحمد [8]
(1) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 112) (2799) وجامع الأصول 4/ 766 وحسنه وبنحوه الكنى والأسماء للدولابي (2/ 684) (1203) والإتحاف 2/ 311 وعدي 5/ 292 ضعيف
وتناقض الألبانى فضعفه في ضعيف الجامع (1616) وحسنه في المشكاة (4487) !!
(2) صحيح البخاري (7/ 164) (5929)
(كان لا يرد الطيب) إن أتاه به أحد لأنه كما في مسلم"خفيف المحمل طيب الريح"ولا منة في قبوله، وأخذ من العلة أن المراد بالطيب الريحان، بل نص في خبر مسلم الآتي"من عرض عليه الريحان فلا يرده ..."الحديث. ووجهه أنه هو الذي يتسامح به ويخف مؤنته بخلاف نحو مسك وعنبر وغالية كما نبه عليه ابن القيم. التنوير شرح الجامع الصغير (8/ 498)
(3) الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 305) صحيح مرسل
(4) الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 305) صحيح مرسل
انظر: [مصنف ابن أبي شيبة (9/ 25) ، وكنز العمال (298) ، والبداية والنهاية (6/ 30) ، وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلّم (100) ] .
(5) الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 305) حسن
(6) الطبقات الكبرى ط العلمية (1/ 305) حسن
(7) سنن أبي داود (4/ 76) (4162) صحيح
(8) مسند أحمد مخرجا (18/ 347) (11832) صحيح