فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2832

1403. عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ أَظَلَّ رَاسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ» الجهاد لابن أبي عاصم [1]

1404. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ:"لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ"، ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ:"أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ"مسلم [2]

1405. عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَوْ أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ» الطبراني [3]

1406. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ سَهْلًا، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ؛ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ» الطبراني [4]

1407. عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الصَّدَقَاتِ ظِلُّ فُسْطَاطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنِيحَةُ خَادِمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"الترمذي [5]

(1) الجهاد لابن أبي عاصم (1/ 297) (92) صحيح لغيره

[ش - (من جهز غازيا) تجهيز الغازي تحميله وإعداد ما يحتاج إليه الغزو] (حتى يستقل) أي يقدر على الغزو ولا يبق محتاجا إلى شيء من آلاته وأسبابه.

(2) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 292) وتهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 699) (1896)

(أيكم خلف) بتخفيف لامه (الخارج) لنحو الغزو أو الحج (في أهله وماله بخير) بنفع أهله وصلاح ماله ونحوه (كان له) من الأجر على خلافته. (مثل نصف أجر الخارج) من أجر غزوه أو حجه، قال القرطبي: ولفظ"مثل"يشبه كونها مزيدة من بعض الرواة، قال ابن حجر: ولا حاجة لدعوى زيادتها بعد ثبوتها في الصحيح ويظهر أنها أطلقت بالنسبة إلى مجموع الثواب الحاصل للغازي والخالف له بخير فإن الثواب إذا انقسم بينهما نصفين كان لكل منهما مثل ما للآخر ولا يخفى ما في ذلك من الفضيلة لمن خلف الخارج. التنوير شرح الجامع الصغير (4/ 417)

(3) المعجم الأوسط (8/ 35) (7883) حسن

(4) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (5/ 457) (4996) والترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص: 130) (446) والسنن الكبرى للبيهقي (10/ 539) (21621) والمسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 291) والمعجم الكبير للطبراني (6/ 86) (5590 و 5591) وشرح مشكل الآثار (9/ 425) (3818) وأنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (10/ 311) حسن

(من أعان مجاهدًا في سبيل الله) بماله أو بدنه أو جاهه (أو غارمًا) رجلًا لزمه عزم (في) حال (عسرته أو مكاتبا في) فكاك (رقبته أظله الله في ظله) ظل عرشه أو كناية عن الإحسان إليه كما تقدم (يوم لا ظل إلا ظله) إكراما له وجزاء بما فعل. التنوير شرح الجامع الصغير (10/ 117)

(5) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 319) والمعجم الكبير للطبراني (8/ 234) (7916) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 169) (1627) حسن

(طروقة الفحل) بفتح الطاء وبالإضافة: هي الناقة التي صلحت لطرق الفحل، وأقلّ سنها: ثلاث سنين، وبعض الرَّابعة، وهذه هي الحقة، ومعناه أن يعطي الغازي خادمًا، أو ناقة هذه صفتها، فإن ذلك أفضل الصدقات.

(أفضل الصدقات ظل فسطاط) بضم الفاء قال الزمخشري: هو ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق قاله في النهاية: والمراد هنا مطلق ماله ظل من الأبنية (في سبيل الله) تقدم أنه الجهاد، وقد يطلق على طرق الخير مطلقًا (أو منحة خادم في سبيل الله) عاريته أو هبته (أو طروقة فحل) تفتح الطاء وهي فعوله بمعنى مفعوله أي التي يطرقها الفحل من ناقة أو فرس أي تأهلت لأن يطرقها فيعطيها. التنوير شرح الجامع الصغير (2/ 567)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت