309.وعَنْ أَبَى هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَيْسَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ أَلَا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: «بَلَى , وَيَصُومُونَ , وَيُصَلُّونَ , وَيَحُجُّونَ» قَالُوا: فَمَا بَالُهُمْ؟ قَالَ: «اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالدُّفُوفَ وَالْقَيْنَاتِ , فَبَاتُوا عَلَى شُرْبِهِمْ وَلَهْوِهِمْ , فَأَصْبَحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» ذم الملاهي [1]
310.وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَتَى؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَالْقَيْنَاتُ , وَاسْتُحِلَّتِ الْخَمْرُ» ذم الملاهي [2]
311.وعَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ وَذَلِكَ إِذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ , وَاتَّخَذُوا الْقَيْنَاتِ , وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ» ذم الملاهي [3]
312.وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيَبِيتَنَّ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَلَهْوٍ , وَيُصْبِحُوا قَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» الطبراني [4]
313.وعَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَيَبِيتَنَّ رِجَالٌ عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَعَزْفٍ , يُصْبِحُونَ عَلَى أَرَائِكِهِمْ مَمْسُوخِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» ذم الملاهي [5]
314.عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا البَلَاءُ» فَقِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ المَغْنَمُ دُوَلًا، وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَرَّ صَدِيقَهُ، وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي المَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الخُمُورُ، وَلُبِسَ الحَرِيرُ، وَاتُّخِذَتِ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ أَوْ خَسْفًا وَمَسْخًا» الترمذي [6]
315.وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفٌ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَائِرُهُنَّ فِي النَّارِ؟» قُلْتُ: وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِذَا كَثُرَتِ الشُّرَطُ، وَمَلَكَتِ الْإِمَاءُ، وَقَعَدَتِ الْحُمْلَانُ عَلَى الْمَنَابِرِ، وَاتَّخَذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، وَزُخْرِفَتِ الْمَسَاجِدُ، وَرُفِعَتِ الْمَنَابِرُ، وَاتُّخِذَ الْفَيْءُ دُوَلًا وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا، وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا،
(1) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 30) (8) حسن لغيره
(2) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 23) (1) والمعجم الكبير للطبراني (6/ 150) (5810) صحيح لغيره
(3) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 29) (7) صحيح لغيره
(4) المعجم الصغير للطبراني (1/ 115) (168) صحيح لغيره
(5) ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص: 34) (15) صحيح لغيره
(6) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 494) (2210) حسن لغيره