فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 2832

99.وعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ سَبْعِينَ صَلَاةً بَدْءًا بِحَمْزَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو بِالشُّهَدَاءِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمْ، وَحَمْزَةُ مَكَانَهُ» المراسيل لأبي داود [1]

100.عَنْ عَطَاءٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَّى عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ» ابن أبي شيبة [2]

101.عَن أَبِي مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ. ابن أبي شيبة [3]

102.عَن عَطَاءٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُهُمْ يُغَسِّلُونَ الشَّهِيدَ، وَلاَ يُحَنِّطُونَهُ، وَلاَ يُكَفَّنُ، قُلْتُ: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ: كَمَا يُصَلَّى عَلَى الآخَرِ الَّذِي لَيْسَ بِشَهِيدٍ. ابن أبي شيبة [4]

103.عَن شَدَّادِ بنِ الْهَادِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، وَقَالَ: أُهَاجِرُ مَعَكَ فَأَوْصَى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بِهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةُ خَيْبَرَ، أَوْ قَالَ: حُنَيْنٌ، غَنِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم شَيْئًا يُقْسَمُ، وَقَسَمَ لَهُ فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ، وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: قِسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: قِسْمٌ قَسَمْتُهُ لَكَ قَالَ: مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى هَاهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ، بِسَهْمٍ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ قَالَ: إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ فَلَبِثُوا قَلِيلًا ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم: أَهُوَ أَهُوَ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ فَكَفَّنَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلاَتِهِ: اللهُمَّ إِنَّ هَذَا عَبدَكَ خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ، قُتِلَ شَهِيدًا. عبد الرزاق [5]

104.عَن سَعْدِ بنِ عُبَيدٍ وَكَانَ يُدْعَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم الْقَارِئَ، وَكَانَ لَقِيَ عَدُوًّا فَانْهَزَمَ مِنْهُمْ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: هَلْ لَكَ فِي الشَّامِ لَعَلَّ اللهَ يَمُنُّ عَلَيْكَ قَالَ: لاَ إِلاَّ العدوالَّذِينَ

(1) المراسيل لأبي داود (ص: 307) (428) وحلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 61) صحيح مرسل

فَأَمَّا الصَّلَاةُ عَلَيْهِ، فَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ. وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ. وَعَنْ أَحْمَدَ، رِوَايَةٌ أُخْرَى، أَنَّهُ يُصَلَّى عَلَيْهِ. اخْتَارَهَا الْخَلَّالُ. وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَأَبِي حَنِيفَةَ. إلَّا أَنَّ كَلَامَ أَحْمَدَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ يُشِيرُ إلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مُسْتَحَبَّةٌ، غَيْرُ وَاجِبَةٍ. قَالَ فِي مَوْضِعٍ: إنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ فَلَا بَاسَ بِهِ. وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ: يُصَلَّى، وَأَهْلُ الْحِجَازِ لَا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، وَمَا تَضُرُّهُ الصَّلَاةُ، لَا بَاسَ بِهِ. المغني لابن قدامة (2/ 394)

(2) مصنف ابن أبي شيبة (6/ 448) (32824) صحيح مرسل

(3) مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 404) 6743 - 6636 - صحيح مرسل

(4) مصنف عبد الرزاق 211 (3/ 404) 6745 - 6638 - صحيح مقطوع

(5) أخرجه الحاكم في"مستدركه" (3/ 595) برقم: (6589) والنسائي في"المجتبى" (1/ 404) برقم: (1952/ 1) والنسائي في"الكبرى" (2/ 432) برقم: (2091) والبيهقي في"سننه الكبير" (4/ 15) برقم: (6918) وعبد الرزاق في"مصنفه" (3/ 545) برقم: (6651) ، (5/ 276) برقم: (9597) والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 505) برقم: (2891) والطبراني في"الكبير" (7/ 271) برقم: (7108) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت