فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 2832

596.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ تَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -» البخاري [1]

597.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَا، وَأَنْ نُمْسِكَ بِأَيْمَانِنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي صَلَاتِنَا» . ابن حبان [2]

598.عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ» مسلم [3] .

599.عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رضي الله عنه - قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ؟ قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً. متفق عليه [4] .

600.عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ» النسائي [5]

601.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «نِعْمَ سَحُورُ الْمُؤْمِنِ التَّمْرُ» ابن حبان [6]

602.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَبِقَيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ» الْحَاكِمُ [7]

(1) صحيح البخاري (3/ 29) (1920) (أن أدرك السجود) أي صلاة الفجر وعبر بالسجود عنها لأنه ركن أساسي منها]

(2) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 369) 1770 - (صحيح)

(3) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 296) (1096) (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) معناه الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحب لنا السحور وأكلة السحر هي السحور وهي بفتح الهمزة هكذا ضبطناه وهكذا ضبطه الجمهور وهو المشهور في روايات بلادنا وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل كالغدوة والعشوة وإن كثر المأكول فيها وأما الأكلة بالضم فهي اللقمة الواحدة]

(4) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (4/ 39) 28. *- (بخاري:1921) صحيح مسلم (2/ 771) 47 - (1097)

يروي أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما: أن زيدًا تسحر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان من سنته - صلى الله عليه وسلم - أن يتسحر قبيل الصبح.

ولذا فإنه ـ لما تسحر- قام إلى صلاة الصبح، فسأل أنس زيدًا: كم كان بين الإقامة والسحور؟ قال: قدر خمسين آية.

(5) سنن النسائي (4/ 146) (2164) صحيح

(6) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (2/ 101) 3475 - (صحيح)

(نعم سحور المؤمن التمر) اجمع أيها المؤمن أساطين الحكماء، وفطاحل الأطباء، ومهرة العلماء في الكيمياء ليحللوا التمر وليبينوا غذاءه وما أودع فيه الخالق من الخفة والسهولة في الهضم، والقدر الكافي الذي يعنيه طبهب النفوس سيدنا وقرة عيونننا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيشير - صلى الله عليه وسلم - من هذين الحديثين إلى أمرين جليلين:

أ - خفة طعام السحور. ب - اليقظة في السحر حتى مطلع الفجر للعبادة (نعم) أي مبالغة في مدح التمر، والمعنى لو فصل الطعام نوعا نوعا لفضلهم التمر. يريد - صلى الله عليه وسلم - أن يعملوا بسنة أكل السحر، ويراعوا خفته وجودة نوعه ولا يسترسلوا في أطعمة التخمة، وما الحرص على ملذات الأطعمة والزيادة فيها إلا من صفات الكفرة الفسقة العصاة الغافلين عن ذكر الله الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (2/ 141)

(7) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (13/ 251) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 588) (1551) حسن

خذوا وقت السحر شيئا يمنع عنكم الجوع في بياض النهار. قال النووي: فيه الحث على السحور، وأجمع العلماء على استحبابه وأنه ليس بواجب، وأما البركة التي فيه فظاهرة لأنه يقوي على الصيام وينشط له وتحصل بسببه الرغبة في الازدياد من الصيام لخفة المشقة فيه على المتسحر. فهذا هو الصواب المعتمد في معناه، وقيل لأنه يتضمن الاستيقاظ، والذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف، وقت تنزل الرحمة، وقبول الدعاء والاستغفار وربما توضأ صاحبه وصل أو أدام الاستيقاظ للذكر والدعاء والصلاة. أو التأهب لها حتى يطلع الفجر أهـ ص 206 جـ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت