النَّاسِ بَعْدَهُ , فَاخْتَارَ لَهُ أَصْحَابَهُ , فَجَعَلَهُمْ أَنْصَارَ دِينِهِ وَوُزَرَاءَ نَبِيِّهِ , فَمَا رَآهُ الْمُؤْمِنُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْهُ قَبِيحًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ قَبِيحٌ"أحمد [1] ."
ــــــــــــــ
(1) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 326) و (حم) 3600 والمعجم الأوسط (4/ 58) (3602) والمعجم الكبير للطبراني (9/ 112) (8582) ومسند البزار = البحر الزخار (5/ 212) (1816) صحيح