7 -حذفت الأحاديث الضعيفة والمنكرة والساقطة من التاج وهي كثيرة قد تبلغ (500) حديث
8 -ذكرت الصحيح بشقيه والحسن بشقيه والصحيح المرسل والحسن المرسل، والموقوف الذي يشبه المرفوع ... والمقطوع حسب الحاجة ...
9 -أما أحاديث الصحيحين، فقد بلغت القنطرة ... ولكني حذفت حديث من صحيح البخاري (حديث المعراج من رواية شريك ابن أبي نمر) فقد وهم فيها، وحديث خلق التربة يوم السبت من صحيح مسلم فقد صحح الأئمة وقفه وأي حديث يعزى للصحيحين أو أحدهما فهو صحيح، ولا حاجة للنص على أنه صحيح كما يفعل بعض أهل العلم!!
10 -وما كان في غير الصحيحين فقد حكمت عليه بما يناسبه، صحة وحسنا، وأبقيت على القليل جدا من الأحاديث الضعيفة ضعفا يسيرًا لأهميتها .... مع بيان ضعفها ولا تتجاوز 3%
11 -إذا كان الحديث مما اختلف فيه أهل الجرح والتعديل صحة وضعفا اجتهدت في ذلك مرجحا قولًا على قول ... وكذلك الرواة المختلف فيهم فقد ترجمت للعديد منهم، ممن قبلت حديثهم، وقد أردًّ على أوهام وقع بها بعض القدامى أو المحدَثين ...
12 -بلغت أحاديثه أكثر من أحد عشر ألف حديث مقبول
13 -فسرت كثيرًا من الآيات التي ذكرها المؤلف في بداية كل فصل , بشكل مختصر.
وسميته الميسر من أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ...
وبذلك يكون هذا الكتاب كافيا لعامة طلاب العلم للحفظ والتدريس ....
أسأل الله تعالى رب العرب العظيم أن ينفع به مؤلفه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
مدينة إعزاز شمال حلب 21/ 7 /1440 هـ الموافق ل 28/ 3/ 2019 م