فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 2832

يَقُولُ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يُهِلُّ بِإِهْلَالِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَيَقُولُ: لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ"متفق عليه [1] ."

897.عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلَالِ وَالتَّلْبِيَةِ» الترمذي [2] .

898.وعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْعَجُّ وَالثَّجُّ"يَعْنِي بِالْعَجِّ التَّلْبِيَةَ، وَالثَّجِّ نَحْرَ الْبُدْنِ"أخبار مكة [3]

899.عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ، أَوْ شَجَرٍ، أَوْ مَدَرٍ، حَتَّى تَنْقَطِعَ الأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا» . التِّرْمِذِيُّ [4] .

900.عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنْ جَمْعٍ، قَالَ: فَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ الْفَضْلَ أَخْبَرَهُ «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ» متفق عليه [5] .

901.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يُلَبِّي الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ» أبو داود [6] .

902.عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ"النسائي [7]

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1340) 819. (1184) صحيح البخاري (2/ 137) (1540) مختصرًا

(2) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (14/ 28) وسنن الترمذي ت شاكر (3/ 182) (829) صحيح

هو أمر إيجاب، إذ تبليغ الشرائع واجب. وكذا قوله:"أن آمر أصحابي"أمر وجوب عند الظاهرية، خلافًا للجمهور، وقوله:"أن يرفعوا أصواتهم"إظهارًا لشعار الإحرام، وتعليمًا للجاهل ما يشرع له في ذلك المقام.

(3) أخبار مكة للفاكهي (1/ 422) (914) صحيح لغيره

[ (العج) العج رفع الصوت بالتلبية. (الثج) الثج سيلان دماء الهدي والأضاحي.]

(4) سنن الترمذي ت شاكر (3/ 180) (828) صحيح

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 1435) 898. (1281) صحيح البخاري (2/ 137) (1544)

يحدثنا ابن عباس رضي الله عنهما:"أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أردف الفضل"، أي أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الفجر في مزدلفة، وبقى بها حتى الإِسفار، ثم ركب راحلته متوجهًا إلى منى، وأردف الفضل بن العباس، أي أركبه خلفه بين مزدلفة ومنى،"فأخبر الفضل"أي: فحدثه الفضل عن تلبية الرسول - صلى الله عليه وسلم - حديث شاهد عيان، وأخبره عما أبصره بعينه، وسمعه بأذنه، فذكر"أنه لم يزل"النبي - صلى الله عليه وسلم -"يلبي حتى رمى جمرة العقبة"، أي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استمر في التلبية ليلة عيد النحر وصبيحة يوم النحر إلى أن رمى جمرة العقبة، فلم يقطع التلبية حتى رمى جمرة العقبة. الحديث: أخرجه الستة بألفاظ مختلفة.

(6) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 367) 1817 - (حسن لغيره) وصح وقفه

(7) السنن الكبرى للنسائي (4/ 55) (3719) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت