فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 2832

ذَكَرُوا قَوْلَهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «فَلَمْ يَمْنَعْهُ أَنْ يَامُرَهُمْ أَنْ يَرْمُلُوا الْأَشْوَاطَ كُلَّهَا إِلا إِبْقَاءٌ عَلَيْهِمْ» أحمد [1] .

934.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [2]

935.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» أَبُو دَاوُدَ [3] .

936.عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَقُولُ إِذَا كَبَّرَ لِاسْتِلَامِ الْحَجَرِ: بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، عَلَى مَا هَدَانَا اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ وَبِاللَّاتِ وَالْعُزَّى وَمَا يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ، إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ"أخبار مكة [4] ."

937.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يُنَزِّلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: كُلُّ يَوْمٍ مِائَةُ رَحْمَةٍ سِتُّونَ مِنْهَا عَلَى الطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ، وَعِشْرونَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ". الطبراني في الأوسط [5]

(1) مسند أحمد مخرجا (4/ 388) (2639) وأخرجه البخاري (1602) و (4256) ، ومسلم (1266) (240)

قوله:"إلا إبقاء عليهم"، وفي البخاري ومسلم:"إلا الإبقاءُ عليهم"وهو بكسر الهمزة مصدر أبقى عليه: إذا رفق به، وهو مرفوع فاعل"لم يمنعه"، أي: لم يمنعه من الأمر بالرمل (سرعة المشي في الطواف) في الأربعة إلا إرادته عليه الصلاة والسلام الإبقاء عليهم، فلم يأمرهم به، وهم لا يفعلون شيئًا إلا بأمره."إرشاد الساري"3/ 165.

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 379) 1888 - (حسن)

فى سنده عبيد الله بن أبى زياد المكي مختلف فيه فقد وثقه أحمد وابن معين في رواية وأبو حاتم في رواية والنسائي في رواية والعجلي والحاكم (وابن خزيمة) ولينه ابن معين في رواية وأبو داود والنسائي في رواية وأبو أحمد الحاكم .... التهذيب 7/ 14 - 15 وقال ابن عدي: قد حدث عنه الثقات ولم أرفي حديثه شيئًا منكرًا فأذكره ا هـ 4/ 328 فهو إذن حسن الحديث

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 379) 1892 - (حسن)

(4) أخبار مكة للأزرقي (1/ 340) ضعيف

(5) الترغيب والترهيب لقوام السنة (2/ 23) (1073) وإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (3/ 204) (2561) والإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء (3/ 436) (2680) والمعجم الأوسط (6/ 248) (6314) والمعجم الكبير للطبراني (11/ 124) (11248 و 11475) وأخبار مكة للأزرقي (2/ 8) وأخبار مكة للفاكهي (1/ 199) (324 - 326) وشعب الإيمان (5/ 486) (3760) من طرق صحيح لغيره

فيه ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس ووصفوه بالتدليس ولم يصرح هنا.

أقول: وإن كان مدلسًا فإنه أثبت الناس في عطاء وقد لازمه سبعة عشر عامًا.

وقد روى ابن أبى خيثمة عنه أنه قال: إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعت 1 هـ - التهذيب 6/ 404 - 406

ومن أوهام الألبانى أنه قد ذكر هذا الحديث في ضعيفته (187) وضعفه ولما نقل قول المنذرى في الترغيب إسناده عند البيهقى حسن أنكره وقال هو فيما أظن من تساهله أو أوهامه ا هـ

وهو لم يطلع أصلًا على سنده في الشعب فتأمل يا رعاك الله أيهما الواهم؟ ‍! الذى نظر في سنده وحسنه أم الذى لم ينظر في سنده؟! والوهم الثانى أنه بعد مدة طويلة وجد له سندًا عند الأزرقى وقال عقبه: لولا عنعنة ابن جريج فإنه مدلس لحكمت على هذا السند بأنه حسن ولعله الذى رواه البيهقى وحسنه المنذرى!!

أقول: ابن جريج أثبت الناس في عطاء وقد ذكرنا أن روايته عن عطاء سماع سواء صرح بالتحديث أم لا ومعظم تضعيفات الألبانى من هذا القبيل"موسوعة السنة النبوية - علي بن نايف الشحود (5/ 4) (5256) "

قلت: وله طرق أخرى

عشرين ومائة رحمةٍ: عبارة عن تقسيم رحماته على عباده الطائعين، وتخصيص كل واحد بجزء من فضله وبره وإحسانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت