فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2832

1264. عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ نَعْلَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ لَهَا قِبَالاَنِ» البخاري [1] .

1265. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ فَيَضَعَهُمَا بِجَنْبِهِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [2] .

ــــــــــــ

(1) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (9/ 410) 266. *- (بخاري: 5867 و 5858)

القبال -بكسر القاف-: زمام النعل، وهو: السير الذي يكون بين الأصبعين الوسطي والتي تليها، وقد أقبل نعله وقابلها: (إذا عمل لها قبالًا وفي الحديث:"قابلوا النعال"أي: اعملوا عليها القبال، قال أبو عبيد: وقد فسره بعضهم بأن يثني ذؤابة الشراك إلى العقدة، والأول هو الوجه) فهذا كله مباح قبالان وقبال، وليس في ذلك شيء لا يجزئ غيره ومعنى لها قبالان: مجعول لها ذلك، إذ لا معنى للإضافة إلا ذاك أو نحوه، ولعله يكون مشتقًا من قبال القد، وقبال كل شيء أوله، وقبله أيضًا، ومنه للناصية والعرف القبال، لأنهما يستقبلان الناظر. وهاتان النقطتان موضع القبالين. التوضيح لشرح الجامع الصحيح (28/ 44)

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 927) 4138 - وتهذيب الأدب المفرد للبخاري - علي بن نايف الشحود (ص: 130) 1190 - 639 - (حسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت