1807. عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى السَّفَّاحِ أَنَّهُ قَالَ: بِعْتُ بُرًّا مِنْ أَهْلِ السُّوقِ إِلَى أَجَلٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى الْكُوفَةِ، فَعَرَضُوا عَلَيَّ أَنْ أَضَعَ عَنْهُمْ وَيَنْقُدُونِي، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ:"لَا آمُرُكَ أَنْ تَاكُلَ هَذَا وَلَا تُؤْكِلَهُ"البيهقي [1]
1808. عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِمُكَاتَبِهِ أَضَعُ عَنْكَ وَعَجِّلْ لِي: «فَكَرِهَهُ» ابن أبي شيبة [2]
1809. عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ:"أَنَّهُمَا كَرِهَا فِي الْمُكَاتَبِ أَنْ يَقُولَ: عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ"ابن أبي شيبة [3]
1810. عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَابْنِ عُمَرَ قَالَا: «مَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلَى رَجُلٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ فَتَعَجَّلَ بَعْضَهُ، وَتَرَكَ لَهُ بَعْضَهُ فَهُوَ رِبَا» قَالَ مَعْمَرٌ: «وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَبْلَنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهُ» عبد الرزاق [4]
1811. عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطْعَمٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَى أَجَلٍ، فَقُلْتُ: عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ لَكَ، فَنَهَانِي عَنْهُ، وَقَالَ: «نَهَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ نَبِيعَ الْعَيْنَ بِالدَّيْنِ» عبد الرزاق [5]
1812. عَنْ طَاوُسٍ:"أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَاسًا أَنْ يَقُولَ الْمُكَاتَبُ لِمَوْلَاهُ: حُطَّ عَنِّي وَأُعَجِّلُ لَكَ"ابن أبي شيبة [6]
1813. عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ فِي الرَّجُلِ كَانَ يُكَاتِبُ غُلَامَهُ عَلَى دِرْهَمٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَيَقُولُ لَهُ قَبْلَ مَحَلِّ الْأَجَلِ، عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ: «لَمْ يَرَ بَاسًا» قَالَ: وَلَمْ أَرَ أَحَدًا كَرِهَهُ إِلَّا ابْنُ عُمَرَ فَإِنَّهُ كَانَ «يَكْرَهُ ذَلِكَ إِلَّا بِعَرْضٍ» ابن أبي شيبة [7]
1814. عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَرَى بَاسًا أَنْ يَقُولَ:"أُعَجِّلُ لَكَ وَتَضَعُ عَنِّي"البيهقي [8]
(1) السنن الكبرى للبيهقي (6/ 46) (11138) صحيح
أَيْ: تُطْعِمُهُ غَيْرَك، وَمَعْنَى ذَلِكَ تَحْرِيمُهُ؛ لِأَنَّهُ لَا يَمْنَعُهُ مِنْ أَنْ يَأكُلَهُ وَيُؤْكِلَهُ مَعَ كَوْنِهِ مُبَاحًا، وَبِهِ قَالَ ابْنُ عُمَرَ، وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ، وَأَجَازَهُ النَّخَعِيُّ وَزُفَرُ، وَاخْتَلَفَتْ الرِّوَايَةُ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ فِي ذَلِكَ، وَأَصَحُّهَا الْمَنْعُ، وَدَلِيلُنَا عَلَى تَحْرِيمِهِ أَنَّهُمْ اشْتَرَوْا مِنْهُ الْمِائَةَ الْمُؤَجَّلَةَ بِخَمْسِينَ مُعَجَّلَةٍ، وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ لِوَجْهَيْنِ: التَّفَاضُلُ وَالنَّسَاءُ فِي الْجِنْسِ الْوَاحِدِ مِنْ الْعَيْنِ، وَيَدْخُلُهُ سَلَفٌ لِعِوَضٍ؛ لِأَنَّهُمْ أَسْلَفُوهُ خَمْسِينَ يَقْبِضُهَا مِنْ نَفْسِهِ عِنْدَ الْأَجَلِ عَلَى أَنْ يُسْقِطَ عَنْهُمْ خَمْسِينَ. المنتقى (ج 3 / ص 448)
(2) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 471) (22223) صحيح مقطوع
(3) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 471) (22225) صحيح مقطوع
(4) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (8/ 71) (14354) صحيح
(5) مصنف عبد الرزاق الصنعاني (8/ 72) (14359) صحيح
(6) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 471) (22221) صحيح مقطوع
(7) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 471) (22224) صحيح مقطوع
(8) السنن الكبرى للبيهقي (6/ 46) (11135) صحيح