فهرس الكتاب

الصفحة 1924 من 2832

1873. عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَشَكَى مِنْ حَاجَتِهِمْ فَقَالَ: «اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ» المنتقى [1]

1874. عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ» أبو داود [2]

1875. عَنِ الْمُغِيرَةِ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نُعْمٍ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ» النسائي [3]

1876. قَالَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: سُئِلَ أَنَسٌ، عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَلَمْ يَقُلْ حَلَالٌ وَلَا حَرَامٌ قَالَ: قَدِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: وَقَالَ: «خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ، لَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ» النسائي [4]

1877. عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ؟ فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ، فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ» ،أَوْ «هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ» مسلم [5]

1878. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّفُوا مِنْ خَرَاجِهِ. البخاري [6] .

1879. عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يَقُولُ: «دَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - غُلَامًا لَنَا حَجَّامًا، فَحَجَمَهُ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ، أَوْ مُدٍّ، أَوْ مُدَّيْنِ، وَكَلَّمَ فِيهِ، فَخُفِّفَ عَنْ ضَرِيبَتِهِ» مسلم [7]

1880. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَاسْتَعَطَ» مسلم [8]

(1) المنتقى لابن الجارود (ص: 150) (583) صحيح

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 771) 3421 - أخرجه مسلم (1568)

(3) السنن الكبرى للنسائي (4/ 426) (4675) صحيح

(4) السنن الكبرى للنسائي (7/ 88) (7538) صحيح

(5) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 556) (1577)

(6) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (4/ 177) 154. *- (بخاري:2102) (أهله) مالكيه وأسياده. (خراجه) ما فرضه عليه سيده ليؤديه كل يوم]

يقول ابن عباس رضي الله عنهما:"احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي عالج - صلى الله عليه وسلم - نفسه بالحجامة وأمر أبا ظبية أن يحجمه،"وأعطى الذي حجمه"أي وأعطاه أجرته، فأمر له بصاع تمر، وأمر أهله أن يخففوا من خراجه، وكان يعمل، ويدفع لسيده ثلاثة آصع، فوضع عنه صاعًا، ثم قال ابن عباس تعليقًا على حديثه هذا:"ولو كان حرامًا لم يعطه"أي ولو كان أجر الحجامة وثمنها حرامًا لم يعط النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجام أجرة عليها.

(7) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 556) (1577)

(8) تهذيب صحيح مسلم- علي بن نايف الشحود (ص: 556) (1202) (واستعط) أي استعمل السعوط وهو دواء يصب في الأنف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت