فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 2832

قَالَ: «اللُّقَطَةُ، وَالضَّالَّةُ تَجِدُهَا، فَأَنْشِدْهَا فَإِنْ عَرَفْتَ، فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» النسائي [1]

ـــــــــــ

(1) السنن الكبرى للنسائي (5/ 345) (5778) صحيح

(ضالة المسلم) في النهاية الضالة هي الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان وغيره والمراد بها في هذا الحديث الضالة من الإبل والبقر مما تحمي نفسه ويقدر على الإبعاد في طلب المرعى والماء بخلاف الغنم. (حرق النار) بفتح المهملة والراء أي لهبها أي يدل بمن يأخذها ليتملكها إلى حرق لهب النار، قال القاضي: أراد بها حرق النار لمن أواها ولم يعرفها أو قصد الخيانة فيها كما بينه حديث مسلم:"من أوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها".التنوير شرح الجامع الصغير (7/ 97)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت