فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2832

2004. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، وَلَا يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي، وَلْيَقُلِ الْمَالِكُ فَتَايَ وَفَتَاتِي، وَلْيَقُلِ الْمَمْلُوكُ سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي، فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوكُونَ وَالرَّبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» أبو داود [1] .

2005. عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ قَالَ:"لاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: أَطْعِمْ رَبَّكَ وَضِّئْ رَبَّكَ، اسْقِ رَبَّكَ، وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي مَوْلاَيَ، وَلاَ يَقُلْ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي أَمَتِي، وَلْيَقُلْ: فَتَايَ وَفَتَاتِي وَغُلاَمِي"متفق عليه. [2]

2006. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ، فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدًا فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [3]

2007. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، وَلَا يَقُولَنَّ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي، وَلْيَقُلِ الْمَالِكُ فَتَايَ وَفَتَاتِي، وَلْيَقُلِ الْمَمْلُوكُ سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي، فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوكُونَ وَالرَّبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» أبو داود [4]

ـــــــــــــ

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1150) 4975 - (صحيح)

(2) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 342) 2552 - 963 [ش أخرجه مسلم في الألفاظ من الأدب وغيرها باب حكم إطلاق لفظ العبد والأمة .. رقم 2249]

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1150) 4977 - (صحيح لغيره)

قال أبو جعفر الطحاوي: فتأمنا ما في هذا الحديث، فوجدنا السيدَ المستحقَّ للسُّؤُددِ هو الذي معه الأسباب العالية التي يستحق بها ذلك، ويَبينُ بها عمن سواهُ ممن سادَه، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأنصار لما أقبل إليه سعد بن معاذ بعد أن حكم في بني قريظة بما كان حَكَمَ به فيهم، وبعد أن قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حُكمِه ذلك:"لقد حَكمْتَ فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات، قوموا إلى سيدكم"... ثم قال: ومن ذلك قولُه - صلى الله عليه وسلم - لبني سَلِمَة:"مَن سيدُكم يا بني سَلِمَةَ .. ؟ قالوا: الجدُّ بنُ قيس، ثم ذكر بالبخل، فقال:"ليس ذلك سيدكم، ولكن سيدُكم بشرُ بن البراء بن معرور"... ثم قال: وكما قال جابر بن عبد الله: أبو بكر رضي الله عنه سيِّدنا، وأعتق سيِّدَنا- يعني بلالًا. (ثم ذكر إسناده) وقال: فكان من يستحق هذا الاسمَ والكون بهذا المكان مَن هذه صفتُه، وكان المنافقُ بضدِّ ذلك، ولما كان كذلك لم يستحق به أن يكون سيدًا، وكان مَن سَماه بذلك واضعًا له بخلاف المكانِ الذي وضعه الله بذلك، وكان بذلك مُسخِطًا لربه."

(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1150) 4975 - (صحيح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت