فهرس الكتاب

الصفحة 2020 من 2832

-صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ، فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» قَالَ: فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، يَعْنِي فَعَفَا عَنْهُ"الترمذي [1] ."

64.عَنْ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ مَاعِزًا، أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ، وَقَالَ لِهَزَّالٍ: «لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ» أبو داود [2] .

65.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «تَعَافُّوا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ» أَبُو دَاوُدَ [3]

66.عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الْإِمَامَ إِذَا أَخْطَأَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ» ابن أبي شيبة [4]

67.عَنِ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ادْرَؤُوا الْحُدُودَ عَنِ المُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا، فَادْرَؤُوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ أَنْ يَخْطَأَ حَاكِمٌ مِنْ حُكَّامِ المُسْلِمِينَ، فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَخْطَأَ فِي الْعُقُوبَةِ. عبد الرزاق [5]

68.وعَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:"ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْطِئُوا فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُخْطِئُوا فِي الْعُقُوبَةِ، وَإِذَا وَجَدْتُمْ لِمُسْلِمٍ مَخْرَجًا فَادْرَءُوا عَنْهُ الْحَدَّ"البيهقي [6]

69.وعَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:"ادْرَءُوا الْجَلْدَ وَالْقَتْلَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ"البيهقي [7]

70.وعَنْ أَبِي عُقْبَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: «ادْرَءُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فِي كُلِّ شَبْهَةٍ، فَإِنَّ الْوَالِيَ إِنْ أَخْطَأَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَعَدَّى فِي الظُّلْمِ وَالْعُقُوبَةِ» حلية الأولياء [8]

(1) مسند أحمد مخرجا (45/ 521) (27534) وسنن الترمذي ت شاكر (4/ 14) (1393) ومسند ابن أبي شيبة (1/ 54) (45) فيه انقطاع

"مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ فِي جَسَدِهِ، فَتَصَدَّقَ بِهِ"): بِصِيغَةِ الْمَاضِي، وَفِي رِوَايَةِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ، فَيَتَصَدَّقُ بِصِيغَةِ الْمُضَارِعِ. قَالَ الطِّيبِيُّ: مُرَتَّبٌ عَلَى قَوْلِهِ: يُصَابُ، وَمُخَصِّصٌ لَهُ، لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سَمَاوِيًّا وَأَنْ يَكُونَ مِنَ الْعِبَادِ، فَخُصَّ بِالثَّانِي لِدَلَالَةِ قَوْلِهِ: فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَهُوَ الْعَفْوُ عَنِ الْجَانِي ("إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ") : أَيْ بِذَلِكَ الْعَفْوِ ("دَرَجَةً وَحَطَّ") : أَيْ وَضَعَ ("عَنْهُ") : وَفِي رِوَايَةٍ زِيَادَةُ"بِهِ"أَيْ بِذَلِكَ ("خَطِيئَةً) : أَيْ إِثْمَهَا". مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (6/ 2277)

(2) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 985) (4377) (صحيح لغيره)

وهزَّال: أسلمي له صحبة، سكن المدينة، وكان مالك أبو ماعز قد أوصى هزالًا بابنه ماعز، وكان في حجره يكفله.

(3) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 985) 4376 - (صحيح لغيره)

(4) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 512) (28502) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 426) (8163) وسنن الدارقطني (4/ 62) (3097) صحيح موقوف

(5) مصنف عبد الرزاق 211 (8/ 258) 19745 - 18698 - صحيح مقطوع

(6) السنن الكبرى للبيهقي (8/ 414) (17062) فيه انقطاع

(7) السنن الكبرى للبيهقي (8/ 414) (17064) صحيح موقوف

(8) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 311) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت