309.عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، لَسَرَّنِي أَنْ لاَ تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلاَثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ» البُخَارِيُّ [1] .
310.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولِ الحَيَاةِ وَكَثْرَةِ المَالِ"التِّرْمِذِيُّ [2] .
311.عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ» قِيلَ: وَمَا بَرَكَاتُ الأَرْضِ؟ قَالَ: «زَهْرَةُ الدُّنْيَا» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: هَلْ يَاتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَصَمَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَنْ جَبِينِهِ، فَقَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» قَالَ: أَنَا - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَقَدْ حَمِدْنَاهُ حِينَ طَلَعَ ذَلِكَ - قَالَ: «لاَ يَاتِي الخَيْرُ إِلَّا بِالخَيْرِ، إِنَّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ مَا أَنْبَتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ، إِلَّا آكِلَةَ الخَضِرَةِ، أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا، اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَاجْتَرَّتْ وَثَلَطَتْ وَبَالَتْ، ثُمَّ عَادَتْ فَأَكَلَتْ. وَإِنَّ هَذَا المَالَ حُلْوَةٌ، مَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ، وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ، فَنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَاكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ» متفق عليه [3] .
312.وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «إِنِّي لَأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى الْعِلْمَ يَعْلَمُهُ بِالْخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا» الزهد لأحمد [4]
313.وعَنْ عَوْفِ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ:"أَلْفَقْرَ تَخَافُونَ أَوِ الْعَوَزَ أَوْ تَهُمُّكُمُ الدُّنْيَا؟ فَإِنَّ اللَّهَ فَاتِحٌ عَلَيْكُمْ فَارِسَ وَالرُّومَ، وَتُصَبُّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لا يُزِيغُكُمْ بَعْدُ إِنْ زِغْتُمْ إِلا هِيَ"المعجم الكبير للطبراني [5]
314.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟"قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَوْ"
(1) صحيح البخاري (8/ 95) (6445) [ش (أرصده لدين) أحفظه وأعده لوفاء دين مستحق علي]
(2) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 570) (2338) صحيح
(3) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 652) 6427 - 1808 - - [ش أخرجه مسلم في الزكاة باب تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا رقم 1052 (حمدناه حين طلع ذلك) حمدنا الرجل حين ظهر هكذا لأن سؤاله صار سببا لاستفادتنا منه - وفي نسخة (اطلع لذلك) . (الخضر) وفي بعض النسخ (الخضرة) . (يفون) وفي بعض النسخ (يوفون) ]
(4) الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 129) (853) والمعجم الكبير للطبراني (9/ 189) (8930) والزهد لوكيع (ص: 530) (269) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 315) صحيح لغيره
كما تعلمه للخطيئة يعملها: أثناء فعل الخطيئة سحب الله منه نور العلم كما قال - صلى الله عليه وسلم - (لايزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن) .
(5) المعجم الكبير للطبراني - (12/ 417) (14520) صحيح