فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 2832

يَقُولُ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُلْحِقُ مَعَهُنَّ: «وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ» . متفق عليه [1] .

462.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ"مسلم [2]

463.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ، وَلَا عَاقٌّ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ» النَّسَائِيُّ [3]

464.عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ» ، فَسَكَتَ النَّاسُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا تَسْأَلُونِي عَنْهُنَّ؟ الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكَلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكَلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ» الطبراني [4]

465.وعَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ النَّهْدِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ , وَهُوَ فِي ظِلِّ أَرَاكٍ يَوْمَ عَرَفَةَ , وَهُوَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَاسِهِ وَوَجْهِهِ. قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْكَبَائِرِ. قَالَ: «هِيَ تِسْعٌ» , قُلْتُ: مَا هُنَّ؟ قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ,» قَالَ: قُلْتُ: قَبْلَ الْقَتْلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ , وَرَغْمًا , وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَالسِّحْرُ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ , وَالْإِلْحَادُ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا» الطبري [5]

466.عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هُنَّ فَوَاحِشُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ» البر والصلة للحسين بن حرب [6]

(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 90) 39. (57) أخرجه البخاري (3/ 136) (2475) (لا يزني الزاني وهو مؤمن الخ) هذا الحديث مما اختلف العلماء في معناه فالقول الصحيح الذي قاله المحققون أن معناه لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان (نهبة) النهبة هي ما ينهبه (ذات شرف) معناه ذات قدر عظيم وقيل ذات استشراف يستشرف الناس لها ناظرين إليها رافعين أبصارهم]

(2) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 50) (107) (وعائل) العائل هو الفقير]

(3) سنن النسائي (8/ 318) (5672) صحيح

(4) المعجم الكبير للطبراني (6/ 103) (5636) والجهاد لابن أبي عاصم (2/ 647) (274 و275) حسن

وقوله: التعرب. يعنى أن يعود إلى البادية، ويقيم مع الأعراب، بعد أن كان مهاجرا، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد. النهاية: 3/ 78.

(5) مسند ابن الجعد (ص: 477) (3303) وتفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (6/ 647) حسن لغيره

(6) البر والصلة للحسين بن حرب (ص: 53) (104) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت