فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2832

حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟،قَالَ: «رَدُّ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَغَضُّ الْبَصَرِ، وَإِرْشَادُ السَّبِيلِ» . ابن حبان [1]

562.عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الصُّعُدَاتِ فَإِنْ كُنْتُمْ لَابُدَ فَاعِلِينَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ، قِيلَ وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: «غَضُّ الْبَصَرِ، وَرَدُّ السَّلَامِ» ، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَإِرْشَادُ الضَّالِّ"البزار [2]

563.وعَنْ سَهْلِ بن حُنَيْفٍ، قَالَ: قَالَ أَهْلُ الْعَالِيَةِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسَ، قَالَ:"فَأَدُّوا حَقَّ الْمَجَالِسِ"،قَالُوا: وَمَا حَقُّ الْمَجَالِسِ؟،قَالَ:"ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيرًا، وَأَرْشِدُوا السَّبِيلَ، وَغُضُّوا الأَبْصَارَ". الطبراني [3]

564.عَنْ مَالِكِ بْنِ التَّيْهَانِ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ مِنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا أَهْلُ سَافِلَةٍ، وَأَهْلُ عَالِيَةٍ، نَجْلِسُ هَذِهِ الْمَجَالِسَ فَمَا تَامُرُنَا؟ قَالَ:"أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا، قَالَ: غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَرُدُّوا السَّلَامَ، وَأَرْشِدُوا الْأَعْمَى، وَامُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ"ابن أبي شيبة [4]

565.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ» متفق عليه [5]

566.عَنْ أَبِيْ مُوسى - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ مَرَّ فِي شَيْءٍ مِنْ مَسَاجِدِنَا أَوْ أَسْوَاقِنَا بِنَبْلٍ فَلْيَاخُذْ عَلَى نِصَالِهَا لا يَعْقِرْ بِكَفِّهِ مُسْلِمًا» . متفق عليه [6] .

(1) تهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (1/ 174) (596) (صحيح)

(2) مسند البزار = البحر الزخار (1/ 472) (338) صحيح لغيره

(3) المعجم الكبير للطبراني (6/ 87) (5592) حسن لغيره

(4) مصنف ابن أبي شيبة (5/ 325) (26550) حسن لغيره

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3179) 1840. (1914) أخرجه البخاري (1/ 132) (652)

هذا الرجل دخل الجنة، وغفر الله له بسبب غصن أزاله عن طريق المسلمين، وسواء كان هذا الغصن من فوق، يؤذيهم من عند رؤوسهم، أو من أسفل يؤذيهم من جهة أرجلهم، المهم أنه غصن شوك يؤذي المسلمين، فأزاله عن الطريق، أبعده ونحاه، فشكر الله له ذلك، وأدخله الجنة، مع أن هذا الغصن إذا آذى المسلمين فإنما يؤذيهم في أبدانهم، ومع ذلك غفر الله لهذا الرجل، وأدخله الجنة.

ففيه دليل على فضيلة إزالة الأذى عن الطريق، وأنه سبب لدخول الجنة، وهذا الحديث دليل على أن من أزال عن المسلمين الأذى فله هذا الثواب العظيم في أمر حسيٍّ، فكيف بالأمر المعنوي؟

(6) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (1/ 498) 358. * (بخاري:452) صحيح مسلم (4/ 2019) 123 - (2615) (لا يعقر بكفه) حتى لا يجرح بسبب عدم وضع كفه على النصل]

يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"من مرَّ في شيء من مساجدنا أو أسواقنا"أي من اجتاز أيَّ مكان من الأماكن الحافلة بالناس سواء كان مسجدًا أو سوقًا"بنبل"أي بسهام"فليأخذ على نصالها، لا يعقر بكفه مسلمًا"أي فليحافظ عليها وليكن حذرًا أثناء مروره بها، لئلا يجرح بها أحدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت