فهرس الكتاب

الصفحة 2198 من 2832

839.عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي جَارَيْنِ بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ، قَالَ: «بِأَدْنَاهُمَا بَابًا» أبو داود [1]

840.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ» قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْجَارُ، جَارٌ لَا يَامَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا بَوَائِقُهُ؟ قَالَ: «شَرُّهُ» أحمد [2]

841.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ» متفق عليه [3]

842.وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَامَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» مسلم [4]

843.وعَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَامَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» الطبراني [5]

844.عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ» قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَامَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ» »، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [6]

(1) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 1183) 5155 - أخرجه البخاري (2259) و (2595) و (6020)

(2) مسند أحمد مخرجا (13/ 261) (7878) والمستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 53) (21) صحيح

(3) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 627) 6018 - 1723 - [ش أخرجه مسلم في الإيمان باب الحث على إكرام الجار والضيف .. رقم 47]

(4) صحيح مسلم (1/ 68) 73 - (46) (بوائقه) البوائق جمع بائقة وهي الغائلة والداهية والفتك]

(5) المعجم الكبير للطبراني (8/ 334) (8250) صحيح لغيره

(6) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (3/ 235) وصحيح البخاري (8/ 10) (6016)

(لا يؤمن) لا يكمل إيمانه. (يأمن) من الأمان وهو السلامة من الشيء (بوائقه) جمع بائقة وهي الظلم والشر والشئ المهلك. [انظر مسلم الإيمان باب بيان تحريم إيذاء الجار رقم 46] ]

* في هذا الحديث: تشديد الحفظ للجار، والمصافي أصل وضع اسم الجار في لغة العرب هو الملتجئ والمستجير، وقد يكون المصافى والقريب المنزل، فإذا كان المستجير إنما قصد ولجأ إلى مسلم، ليكون دافعًا عنه البوائق عن غيره، فأي شيء أقبح من أن تأتيه البوائق من الشخص الذي استجار به لدفع البوائق؛ فلهذا كرر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النهي ثلاثا إنه: لا يؤمن. الإفصاح عن معاني الصحاح (7/ 278)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت