74.عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ آخِرُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا كَانَ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ:"الصَّلَاةَ الصَّلَاة، اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ"ابن حبان [1]
75.وعَنْ سَفِينَةَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ» فَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يُفِيضُ"النسائي [2] "
76.وعَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهَ قَالَ: كَانَ آخِرِ كَلاَمِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ، اتَّقُوا اللهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. شعب الإيمان [3]
77.وعَنْ سُفَيْنَةَ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ مِنْ آخِرِ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ إِيمَانَكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ، وَمَا يُفْصِحُ بِهَا لِسَانُهُ» النسائي [4]
78.عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتَارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ» مسلم [5]
79.وعَنْ عُقْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمًا، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلاَتَهُ عَلَى المَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى المِنْبَرِ، فَقَالَ: «إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى
(1) المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة (5/ 85) وتهذيب صحيح ابن حبان (1 - 3) علي بن نايف الشحود (3/ 145) 6605 - (صحيح)
(2) السنن الكبرى للنسائي (6/ 388) (7060) صحيح
[ش (الصلاة) أي الزموها واهتموا بشأنها ولا تغفلوا عنها. (ما ملكت أيمانكم) من الأموال أي أدوا زكاتها ولا تسامحوا فيها. ويحتمل أن يكون وصية بالعبيد والإماء. أي أدوا حقوقهم وحسن ملكتهم. (حتى ما يفيض بها لسانه) أي ما يجري ولا يسيل بهذه الكلمة لسانه] .
(3) الجامع لشعب الإيمان للبيهقي (مقابل) (11/ 70) (8195) و (د) 5156 صحيح
قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَأَوْصَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عباده ثُمَّ الرَّسُولُ - صلى الله عليه وسلم - أُمَّتَهُ بِالْمَمَالِيكِ كَالإِيصَاءِ بِالْوَالِدَيْنِ وَالْجِيَرانِ، وَكَالإِيصَاءِ بِالصَّلاَةِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى وُجُوبِ الإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ، وَتَرْكِ التَّحَامُلِ بِالْجَوْرِ عَلَيْهِمْ، فَأَوَّلُ ذَلِكَ أَنْ لاَ يَقُولَ أَحَدٌ لِلذَّكَرِ مِنْهُمْ: عَبْدِي، بَلْ يَقُولُ: فَتَايَ، وَلاَ يَقُولُ لِلأُنْثَى: أَمَتِي، بَلْ يَقُولُ: فَتَاتِي، وَبِذَلِكَ جَاءَ الْخَبَرُ نَصًّا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(4) السنن الكبرى للنسائي (6/ 388) (7060) ومكارم الأخلاق للخرائطي (ص: 172) (521) صحيح
(5) اختصار صحيح مسلم مع المتفق عليه (ص: 146) (479) [ش (الستارة) هي الستر الذي يكون على باب البيت والدار (فقمن) بفتح الميم وكسرها لغتان مشهورتان فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثني ولا يجمع ومن كسر فهو وصف يثني ويجمع ومعناه حقيق وجدير]