558.عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» الترمذي [1]
559.عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ الْجَمَلِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتَ ابْتَدَأَنِي» النسائي [2] .
560.عَنْ البَرَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ جَيْشَيْنِ وَأَمَّرَ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَى الآخَرِ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ، فَقَالَ: «إِذَا كَانَ القِتَالُ فَعَلِيٌّ» ، قَالَ: فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيَةً، فَكَتَبَ مَعِي خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَشِي بِهِ، فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَرَأَ الكِتَابَ، فَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، ثُمَّ قَالَ: «مَا تَرَى فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» ، قَالَ: قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ، وَغَضَبِ رَسُولِهِ، وَإِنَّمَا أَنَا رَسُولٌ، فَسَكَتَ"الترمذي [3] ."
561.عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلِيًّا يَوْمَ الطَّائِفِ فَانْتَجَاهُ، فَقَالَ النَّاسُ: لَقَدْ طَالَ نَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمِّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ» . الترمذي [4] .
562.عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلَالًا مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَالَهُ صَدِيقٌ، رَحِمَ اللَّهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَلَائِكَةُ، رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا، اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ كَيْفَ دَارَ» أبو يعلى [5] .
563.عَنِ الْأَقْرَعِ، مُؤَذِّنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: بَعَثَنِي عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِّ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «وَهَلْ تَجِدُنِي فِي الْكِتَابِ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُنِي؟» قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا، فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ، فَقَالَ: «قَرْنٌ مَهْ؟» فَقَالَ: قَرْنٌ حَدِيدٌ، أَمِينٌ شَدِيدٌ، قَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي يَجِيءُ مِنْ بَعْدِي؟» فَقَالَ: أَجِدُهُ خَلِيفَةً صَالِحًا غَيْرَ أَنَّهُ يُؤْثِرُ قَرَابَتَهُ، قَالَ عُمَرُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ عُثْمَانَ، ثَلَاثًا» ، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُ الَّذِي بَعْدَهُ؟» قَالَ: أَجِدُهُ صَدَأَ حَدِيدٍ، فَوَضَعَ عُمَرُ يَدَهُ عَلَى رَاسِهِ فَقَالَ: «يَا دَفْرَاهُ، يَا
(1) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 636) (3720) وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ""
في الأصل حميع بن عمير مختلف فيه. قال في التقريب: صدوق يخطئ ويتشيع (968) وقال أبو حاتم: صالح الحديث الجرح 2/ 532 وفي معرفة الثقات (228) لا بأس به يكتب حديثه وليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات 4/ 115 وفي المغني في الضعفاء (1178) روى الناس حديثه وأحسبه صادقًا وقد رماه بعضهم بالكذب فالله تعالى أعلم.
(2) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 637) (3722) والإبانة الكبرى لابن بطة (7/ 177) (134) والسنن الكبرى للنسائي (7/ 450) (8450 و8451 و8452) من طرق صحيح لغيره
(3) سنن الترمذي ت شاكر (4/ 207) (1704 و3725) ومصنف ابن أبي شيبة (6/ 372) (32119) حسن
(4) سنن الترمذي ت شاكر (5/ 639) (3726) والمعجم الكبير للطبراني (2/ 186) (1756) ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 533) (1495) حسن
وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَمَعْنَى قَوْلِهِ: «وَلَكِنَّ اللَّهَ انْتَجَاهُ» . يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْتَجِيَ مَعَهُ
(5) مسند أبي يعلى الموصلي (1/ 418) (550) ضعيف