فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 2832

1027. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاَةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ» . متفق عليه [1]

1028. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ص لَيْسَ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ، وَقَدْ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَسْجُدُ فِيهَا» . رَوَاهُ البُخَارِيُّ [2] .

1029. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ» الحاكم [3]

1030. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ص، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَشَزَّنَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَشَزَّنْتُمْ لِلسُّجُودِ» ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدُوا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ [4] ."

1031. عَنْ عَبْدِ اللهِ، «عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا، وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ» غَيْرَ أَنَّ شَيْخًا أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا قَالَ عَبْدُ اللهِ: «لَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا» متفق عليه [5] .

1032. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ وَالجِنُّ وَالإِنْسُ» . رَوَاهُ البُخَارِيُّ [6] .

(1) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 165) 891 - 419 - [ش أخرجه مسلم في الجمعة باب ما يقرأ في يوم الجمعة رقم 880 (السجدة) سورة السجدة. (وهل أتى على الإنسان) أي السورة التي تبدأ بهذه الجملة]

(2) صحيح البخاري (2/ 40) (1069 ) ) أي السجود عند التلاوة آية السجدة فيها. (عزائم السجود) المأمور بها والعزائم جمع عزيمة وهي ما أكد الشارع على فعله]

(3) المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 423) (3472) صحيح

(4) تهذيب سنن أبي داود السجستاني (علي بن نايف الشحود) (ص: 284) 1410 - (صحيح)

قال الحافظ في"الفتح"2/ 553 بعد أن أورد حديث أبي سعيد هذا: فهذا السياق يشعر بأن السجود فيها لم يؤكد كما أكد في غيرها.

وقوله: تشزن الناسُ، قال الخطابي: معناه: استوفزوا للسجود، وتهيؤوا له، وأصله من الشزن وهو القلق، يقال: بات فلان على شزن: إذا بات قلقًا يتقلب من جنب إلى جنب. واختلف الناس في سجدة {ص} فقال الشافعي: سجود القرآن أربع عشرة سجدة في الحج منها سجدتان، وفي المفصل ثلاثة، وليس في {ص} سجدة. وقال أصحاب الرأي: في الحج سجدة واحدة، وأثبتوا السجود في {ص} .

(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 644) 370. (576) أخرجه البخاري في: 17 كتاب سجود القرآن: 1 باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها (وسجد من كان معه) فمعناه من كان حاضرا قراءته من المسلمين والمشركين والجن والإنس قاله ابن عباس وغيره حتى شاع إن أهل مكة أسلموا قال القاضي عياض رحمه الله تعالى وكان سبب سجودهم فيما قال ابن مسعود رضي الله عنه أنها أول سجدة نزلت قال القاضي رضي الله عنه وأما ما يرويه الأخباريون والمفسرون أن سبب ذلك ما جرى على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الثناء على آلهة المشركين في سورة النجم فباطل لا يصح فيه شيء لا من جهة النقل ولا من جهة العقل لأن مدح إله غير الله تعالى كفر ولا يصح نسبة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أن الشيطان على لسانه ولا يصح تسليط الشيطان على ذلك]

(6) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (2/ 394) 386. *- (بخاري:1071) (بالنجم) أي عند قراءة آية السجدة منها وسجود المشركين لسماعهم أسماء أصنامهم في السورة علم الراوي سجود الجن بإخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - له]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت