فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 2832

1398. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} [النساء:33] ،قَالَ: «وَرَثَةً» : (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) قَالَ:"كَانَ المُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمُوا المَدِينَةَ، يَرِثُ المُهَاجِرُ الأَنْصَارِيَّ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} [النساء:33] نَسَخَتْ"،ثُمَّ قَالَ: (وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) «إِلَّا النَّصْرَ، وَالرِّفَادَةَ، وَالنَّصِيحَةَ، وَقَدْ ذَهَبَ المِيرَاثُ، وَيُوصِي لَهُ» . الْبُخَارِيُّ [1] .

1399. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ،- قَالَ يَحْيَى: بَعْضُ الحَدِيثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «اقْرَا عَلَيَّ» قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» فَقَرَاتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى بَلَغْتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاَءِ شَهِيدًا} [النساء:41] قَالَ: «أَمْسِكْ» فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ. متفق عليه [2]

1400. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: صَنَعَ لَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَعَامًا فَدَعَانَا وَسَقَانَا مِنَ الْخَمْرِ، فَأَخَذَتِ الْخَمْرِ مِنَّا، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَقَدَّمُوا فُلَانًا، قَالَ: فَقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَنَحْنُ نَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ قَالَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينُ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] ابن أبي حاتم [3] .

1401. عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: «هَلَكَتْ قِلاَدَةٌ لِأَسْمَاءَ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَلَبِهَا رِجَالًا، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ، وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَصَلَّوْا وَهُمْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [4] .

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48]

(1) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (4/ 321) 285. *- (بخاري:2292) (عادت) من المعاقدة وهو الحلف الذي كانوا يتوارثون به. وفي قراءة {عقدت} / النساء 33 /. (ذوي رحمه) أقربائه. (موالي) ورثة. (نسخت) آية المعاقدة. (الرفادة) المعاونة. (يوصي له) لمن كان يرثه بالأخوة الإسلامية]

(2) شرح تهذيب صحيح البخاري (علي بن نايف الشحود(1 - 10) (8/ 84) 54. *- (بخاري:4583) وأخرجه مسلم (800) (فكيف) يكون الأمر والحال يوم القيامة. (إذا جئنا) حين نأتي ونستدعي. (بشهيد) بنبيها الذي بعث إليها. (بك) يا محمد - صلى الله عليه وسلم -. (هؤلاء) المكذبين من قومك والمنكرين لرسالتك وقيل أمتك. (شهيدا) تشهد أنك قد بلغتهم وبينت لهم الحق. / النساء 41 /. (تذرفان) تدمعان وبكاؤه - صلى الله عليه وسلم - إشفاق على المقصرين من أمته لما تضمنته الآية من هول الموقف وقيل غير ذلك والله تعالى أعلم]

قراءة القرآن من أفضل القرب ففي الصحيحين الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران

وسماع القرآن بتدبر وخشوع له أجر القارئ بل قيل القارئ كالحالب والسامع كالشارب وكان - صلى الله عليه وسلم - أحيانا يقرأ على أصحابه ليحفظهم ويعلمهم كيفية الأداء وأحيانا أخرى يطلب منهم أن يقرءوا أمامه وهو يستمع لقراءتهم للاطمئنان على حسن أدائهم وليمتع سمعه بحلاوة القرآن كما متع ويمتع لسانه بقراءته

(3) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (3/ 958) (5352) حسن

(4) صحيح البخاري (7/ 158) (5882)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت