1772. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،" {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] قَالَ: هَلُمَّ لَكَ"الطبري [1] .
1773. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،"أَنَّهُ قَرَأَ: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] وَقَالَ: تَدَعُوهُ إِلَى نَفْسِهَا"الطبري [2]
1774. عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: «هِئْتُ لَكَ» قَالَ عِكْرِمَةُ: تَهَيَّأَتُ لَكَ"الطبري [3] "
1775. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف: 23] . قَالَ: «وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا» {مَثْوَاهُ} [يوسف: 21] : «مُقَامُهُ» . {وَأَلْفَيَا} [يوسف: 25] : «وَجَدَا» ، {أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ} [الصافات: 69] : «أَلْفَيْنَا» البخاري [4]
1776. عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ جُلُوسًا، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ بَيْنَنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ قَاصًّا عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ يَقُصُّ وَيَزْعُمُ، أَنَّ آيَةَ الدُّخَانِ تَجِيءُ فَتَاخُذُ بِأَنْفَاسِ الْكُفَّارِ، وَيَاخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَجَلَسَ وَهُوَ غَضْبَانُ: يَا أَيَّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ، مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ بِمَا يَعْلَمُ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ لِأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِنَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص:86] إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ إِدْبَارًا، فَقَالَ: «اللهُمَّ سَبْعٌ كَسَبْعِ يُوسُفَ» قَالَ: فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجُوعِ، وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ أَحَدُهُمْ فَيَرَى كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ جِئْتَ تَامُرُ بِطَاعَةِ اللهِ، وَبِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ لَهُمْ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَاتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان:11] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان:15] ،قَالَ: أَفَيُكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ؟ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان:16] فَالْبَطْشَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَدْ مَضَتْ آيَةُ الدُّخَانِ، وَالْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ، وَآيَةُ الرُّومِ"ُ. متفق عليه [5] ."
(1) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (13/ 71) صحيح
(2) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (13/ 73) صحيح
(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (13/ 75) صحيح
(4) صحيح البخاري (6/ 77) (4692) [ش (كما علمناها) أي كما أقرأناها وعلمناها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (ألفوا آباءهم) وجدوهم وتتمة الآية {ضالين} . (ألفينا) وجدنا. (بل عجبت. .) قيل مناسبة الإتيان بها هنا بيان أن ابن مسعود رضي الله عنه يقرأ التاء في هيت كما يقرؤها في عجبت. وفي تاء عجبت قراءتان الضم وبه قرأ حمزة والكسائي وخلف. والفتح وبه قرأ باقي القراء المعنى على قراءة الضم بلغ من عظم آياتي أني عجبت منها أي استعظمتها ومع ذلك يسخر منها هؤلاء لفرط جهلهم وعنادهم. وعلى الفتح هو خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أي عجبت من تكذيبهم إياك وهم يسخرون من تعجبك أو عجبت من تكذيبهم بالبعث وهم يسخرون من أمره]
(5) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 3386) 1943. (2798) أخرجه البخاري في: 65 كتاب التفسير: 44 سورة الدخان: 2 باب يغشى الناس هذا عذاب أليم [ش (عند أبواب كندة) هو باب الكوفة (حصت) أي استأصلته (أفيكشف عذاب الآخرة) هذا استفهام إنكار على من يقول إن الدخان يكون يوم القيامة كما صرح به في الرواية الثانية فقال ابن مسعود هذا قول باطل لأن الله تعالى قال إنا كاشفو العذاب قليلا إنكم عائدون ومعلوم أن كشف العذاب ثم عودهم لا يكون في الآخرة وإنما هو في الدنيا (واللزام) المراد به قوله سبحانه وتعالى فسوف يكون لزاما أي يكون عذابهم لازما قالوا وهو ما جرى عليهم يوم بدر من القتل والأسر وهي البطشة الكبرى (وآية الروم) المراد به قوله تعالى {غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون} وقد مضت غلبة الروم على فارس يوم الحديبية]