1833. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ» . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ [1] .
1834. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ، جَزَّءُوهُ فَجَعَلُوهُ أَعْضَاءَ أَعْضَاءَ، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ، وَكَفَرُوا بِبَعْضِهِ» البخاري [2]
1835. عَنْ أَنَسٍ وابن عمر، فِي قَوْلِهِ: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 92] قَالَ: «عَنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» الطبري [3] .
1836. عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 93] قَالَ:"يُسْأَلُ الْعِبَادُ كُلُّهُمْ عَنْ خَلَّتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: عَمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَعَمَّا أَجَابُوا الْمُرْسَلِينَ"الطبري [4]
1837. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر: 93] ثُمَّ قَالَ: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 39] قَالَ:"لَا يَسْأَلُهُمْ هَلْ عَمِلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ لِأَنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْهُمْ، وَلَكِنْ يَقُولُ لَهُمْ: لِمَ عَمِلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟"الطبري [5]
1838. عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ومجاهد:" {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] ، قَالاَ: الْمَوْتُ". الطبري [6] .
1839. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خَيْرُ مَا عَاشَ النَّاسُ لَهُ رَجُلٌ يُمْسِكُ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَى مَتْنِ فَرَسِهِ فَالْتَمَسَ الْمَوْتَ فِي مَظَانِّهِ، أَوْ رَجُلٌ فِي شُعْبَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، أَوْ فِي بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ، فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ اللهَ حَتَّى يَاتِيَهُ الْيَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ» النسائي [7]
1840. عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أَجْمَعَ الْمَالَ وأَكُنْ مِنَ التَّاجِرِينَ وَلَكِنْ أَوْحَى إِلَى أَنْ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99] "الزهد لأحمد بن حنبل [8]
(1) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] قَالَ: «هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ»
(2) البخاري (4705) وتفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 129)
(3) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 139 - 141) صحيح لغيره
(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 141) حسن مقطوع
(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 141) حسن
(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 155) صحيح
(7) السنن الكبرى للنسائي (10/ 144) (11213) صحيح
(8) الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 317) (2316) صحيح مرسل