132.عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ» . متفق عليه [1] .
133.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، يَقُولُ لَنَا: «فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ» متفق عليه [2] .
(1) إرشاد الحيران فيما اتفق عليه الشيخان مع الشرح (ص: 88) 38. (56) أخرجه البخاري في: 93 كتاب الأحكام: 43 باب كيف يبايع الإمام الناس
يقول جرير رضي الله عنه"بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة"من المبايعة وهي معاهدة من له الأمر من المسلمين، من رسول، أو إمام، أو ملك، أو غيره، على السمع والطاعة والوفاء بشروط معينة، ومعناه. عاهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة وأداء أركان الإِسلام"والنصح لكل مسلم"أي وعاهدته أيضًا على النصيحة لكل مسلم ومسلمة، وذلك بالحرص على منفعتهما، وإيصال الخير إليهما، ودفع الشر عنهما بالقول والفعل معًا. منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري (1/ 150)
(2) الأحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم (ص: 701) 7202 - 1938 - [ش أخرجه مسلم في الإمارة باب البيعة على السمع والطاعة فيما استطاع رقم 1867 (على السمع والطاعة) أن أسمع وأطيع فيما أومر به من المعروف. (فيما استطعتم) فيما يكون في طاقتكم ووسعكم قاله - إشفاقا عليهم ورحمة بهم.]