فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2832

عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ كَانَ يَقْرَأُ بِي سُورَةَ الْمُلْكِ، قَالَ: فَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَهِيَ فِي التَّوْرَاةِ سُورَةُ الْمُلْكِ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْنَبَ"الحاكم [1] "

395.عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:"إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ أُوقِدَتْ نِيرَانٌ حَوْلَهُ، فَتَاكُلُ كُلُّ نَارٍ مَا يَلِيهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، وَإِنَّ رَجُلًا مَاتَ لَمْ يَكُنْ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً، فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ رَاسِهِ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِي، فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يَقُومُ بِي، فَأَتَتْهُ مِنْ قِبَلِ جَوْفِهِ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ وَعَانِي. قَالَ: فَأَنْجَتْهُ". قَالَ: فَنَظَرْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ فِي الْمُصْحَفِ فَلَمْ نَجِدْ سُورَةً ثَلَاثِينَ آيَةً إِلَّا تَبَارَكَ. القاسم بن سلام [2]

396.عَنِ السُّدِّيِّ {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2] ، قَالَ:"أَيُّكُمْ أَكْثَرُ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَلَهُ أَحْسَنُ اسْتِعْدَادًا، وَمِنْهُ أَشَدُّ خَوْفًا وَحَذَرًا"شعب الإيمان [3]

397.عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّ اللَّهَ أَذَلَّ بَنِي آدَمَ بِالْمَوْتِ، وَجَعَلَ الدُّنْيَا دَارَ حَيَاةٍ ثُمَّ دَارَ مَوْتٍ، وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ جَزَاءٍ ثُمَّ دَارَ بَقَاءٍ". ابن أبي حاتم [4]

398.عَنْ قَتَادَةَ، {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5] إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّمَا خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثِ خِصَالٍ: خَلَقَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا؛ فَمَنْ يَتَأَوَّلُ مِنْهَا غَيْرَ ذَلِكَ، فَقَدْ قَالَ بِرَايِهِ، وَأَخْطَأَ حَظَّهُ، وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ، وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْمَ لَهُ"الطبري [5] "

399.عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} [الملك: 15] فَقَالَ لَجَارِيَةٍ لَهُ: إِنْ دَرَيْتِ مَا مَنَاكِبُهَا فَأَنْتِ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ. قَالَتْ: فَإِنَّ مَنَاكِبَهَا: جِبَالُهَا، فَكَأَنَّمَا سُفِعَ فِي وَجْهِهِ، وَرَغِبَ فِي جَارِيَتِهِ. فَسَأَلَ، مِنْهُمْ مَنْ أَمَرَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ نَهَاهُ، فَسَأَلَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: الْخَيْرُ فِي طُمَانِينَةٍ، وَالشَّرُّ فِي رِيبَةٍ، فَذَرْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ. الطبري [6]

400.عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، قَالَ: قَامَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقَالَ: تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَعَادَ إِلَى اللَّهِ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ"ابن أبي حاتم [7] "

(1) المستدرك للحاكم (3839) صحيح

(2) فضائل القرآن للقاسم بن سلام (ص: 41) صحيح لغيره

(3) شعب الإيمان (13/ 256) (10301) حسن مقطوع

(4) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (23/ 118) وتفسير ابن كثير ت سلامة (8/ 176) صحيح مرسل

(5) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (23/ 123) صحيح

(6) تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (23/ 128) صحيح

(7) تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (2/ 630) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت